abomohnad
18-11-2010, 10:01 AM
طول منارة المسجد لا تدل على كثرة المصلين فلعلها
ما وجدت أحد فصعدت إلى ربها تشتكي الهجر
(*)
ما نحن إلا مجموعة ملاقيف فضوليين وإذا أردت الدليل فلن أقول لك تكالب الناس عند حوادث السيارات بل إنهم ملاقيف وهم جلوس وأذكر أننا كنا نتابع المصارعة ليس من أجلها بل إننا ننتظر متى ينزع القناع عن ذلك المصارع المقنع
إن الناس يحبون المجهول ويعشقون الغيب فتراهم عند الدجالين يسألون عن المستقبل
(*)
لا أعلم لماذا نحب الفضائح فما أن نجد عنوان على سبيل المثال فضيحة اللاعب ...فضيحة الممثل... حتى نسارع بالدخول نبحث عن الصور والخبر فأين حب الستر
(*)
لقد قدسنا الأمثال والاقوال حتى اختلطت بالأحاديث الصحيحة وخذ عندك مثلا حديث اطلبوا الخير عند صباح الوجوه هذا أصله مثل فلما مر عليه الزمن تتقاذفه الألسن وتحليه بلعابها ظن البعض أنه حديث والقول الشائع " لا سلام على طعام "
تفائلوا بالخير تجدوه وغيرها الكثير
إنها أمثال لكن جمالها البلاغي جعلها أحاديث
(*)
يصرخون على الشباب
الفراغ دمار
وألف دمار ويرددون بيت الشعر البغيض المستهلك الذي تعفن من كثرة اجتراره وإليكم هو مع خالص الاعتذار
إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للشباب وأي مفسدة
ومع ذلك لا يسألون أنفسهم أين يذهب الشاب
لا بد من ايجاد مايشغل فراغهم وإلا ضاع
(*)
الحشرات وجدت قبل الطيور وهي من قائمة الغذاء المفضلة لديها كذلك أفعل مع طفلك فقبل أن تأتي به عليك أن تجد زاده المسألة ليست عملية جنسية وتنتهي بل لا بد لهذا الطفل من مسكن ومطعم وحياة هانئة بل وتدخر له قبل وفاتك فإذا لم تقدر على ذلك فلا تأتي به كيلا تعذبه
(*)
الأشجار أرض والأعشاش مسكن والسمان والثرثار صاحب عش أجمل ولك أن تتخيل كم رحلة ذهاب وإياب وهروب من المخالب والأنياب يقضيها الطائر قبل أن يصنع عشه والأغرب المسمى (أبو منقار) فالأنثى تبقى داخل العش الموجود في جذع شجرة والذكر يسد باب العش بالوحل ماعدا فتحة صغيرة بقدر المنقار يعطي الأنثى من خلالها طعامها وتبقى هي لتعتني بالصغار أنها الطيور أساتذة الحياة وهي تعلمنا معنى الجد والعمل
(*)
كم عدد السمك في البحار؟ ليس هذا هو السؤال
السؤال كم اصطدت منه ؟
(*)
لو وجد كوكب قريب وكان كوكبنا يحتضر فكم يلزمنا من بعير لنسير نحو الكوكب الجديد
هذا على افتراض أن طريقنا بين الكواكب مثل تفكيرنا صحراوي والجمل سفينة الصحراء
(*)
الكرة الأرض مثل البيضة على المقلاة فهي الآن تحت شعاع الشمس تحرقها ومتى ما زادت الحرارة أو ذهب حاميها (طبقة الأوزون) بسبب تدميرنا لها ستفقس بإذن الله ولكن يا ترى ما هو الصوص الذي سيخرج منها بعد فقسها أظنه نار في جنباتها يخرج حتى من ماءها وهذا عملنا بأيدينا دمرنا كوكبنا والكوكب الآن يحتضر فلقنوه الشهادة
(*)
درجة الحرارة تنتقل في المريخ من 80 درجة إلى مائتي درجة في زمن قصير دقائق معدودات وهذا هو حال الناس مرة يسعدون فيضحكون ومرة يغضبون فيثورون وليتها كانت خلال دقائق بل خلال ثوان معدودات
(*)
يقولون أن انقراض الديناصورات سببه حجر ضخم قادم من الفضاء
أحيانا يبحث الإنسان عن الخطر المحدق به على الأرض وإذا به قادم من الأعلى
(*)
الإنسان الغربي ينظر أمامه يحدق في عالم المستقبل والإنسان العربي ينظر إلى جميع الجهات ما شاء الله تبارك الله اللهم لا حسد لكنه للأسف ما يدري الى اين يتجه
ما وجدت أحد فصعدت إلى ربها تشتكي الهجر
(*)
ما نحن إلا مجموعة ملاقيف فضوليين وإذا أردت الدليل فلن أقول لك تكالب الناس عند حوادث السيارات بل إنهم ملاقيف وهم جلوس وأذكر أننا كنا نتابع المصارعة ليس من أجلها بل إننا ننتظر متى ينزع القناع عن ذلك المصارع المقنع
إن الناس يحبون المجهول ويعشقون الغيب فتراهم عند الدجالين يسألون عن المستقبل
(*)
لا أعلم لماذا نحب الفضائح فما أن نجد عنوان على سبيل المثال فضيحة اللاعب ...فضيحة الممثل... حتى نسارع بالدخول نبحث عن الصور والخبر فأين حب الستر
(*)
لقد قدسنا الأمثال والاقوال حتى اختلطت بالأحاديث الصحيحة وخذ عندك مثلا حديث اطلبوا الخير عند صباح الوجوه هذا أصله مثل فلما مر عليه الزمن تتقاذفه الألسن وتحليه بلعابها ظن البعض أنه حديث والقول الشائع " لا سلام على طعام "
تفائلوا بالخير تجدوه وغيرها الكثير
إنها أمثال لكن جمالها البلاغي جعلها أحاديث
(*)
يصرخون على الشباب
الفراغ دمار
وألف دمار ويرددون بيت الشعر البغيض المستهلك الذي تعفن من كثرة اجتراره وإليكم هو مع خالص الاعتذار
إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للشباب وأي مفسدة
ومع ذلك لا يسألون أنفسهم أين يذهب الشاب
لا بد من ايجاد مايشغل فراغهم وإلا ضاع
(*)
الحشرات وجدت قبل الطيور وهي من قائمة الغذاء المفضلة لديها كذلك أفعل مع طفلك فقبل أن تأتي به عليك أن تجد زاده المسألة ليست عملية جنسية وتنتهي بل لا بد لهذا الطفل من مسكن ومطعم وحياة هانئة بل وتدخر له قبل وفاتك فإذا لم تقدر على ذلك فلا تأتي به كيلا تعذبه
(*)
الأشجار أرض والأعشاش مسكن والسمان والثرثار صاحب عش أجمل ولك أن تتخيل كم رحلة ذهاب وإياب وهروب من المخالب والأنياب يقضيها الطائر قبل أن يصنع عشه والأغرب المسمى (أبو منقار) فالأنثى تبقى داخل العش الموجود في جذع شجرة والذكر يسد باب العش بالوحل ماعدا فتحة صغيرة بقدر المنقار يعطي الأنثى من خلالها طعامها وتبقى هي لتعتني بالصغار أنها الطيور أساتذة الحياة وهي تعلمنا معنى الجد والعمل
(*)
كم عدد السمك في البحار؟ ليس هذا هو السؤال
السؤال كم اصطدت منه ؟
(*)
لو وجد كوكب قريب وكان كوكبنا يحتضر فكم يلزمنا من بعير لنسير نحو الكوكب الجديد
هذا على افتراض أن طريقنا بين الكواكب مثل تفكيرنا صحراوي والجمل سفينة الصحراء
(*)
الكرة الأرض مثل البيضة على المقلاة فهي الآن تحت شعاع الشمس تحرقها ومتى ما زادت الحرارة أو ذهب حاميها (طبقة الأوزون) بسبب تدميرنا لها ستفقس بإذن الله ولكن يا ترى ما هو الصوص الذي سيخرج منها بعد فقسها أظنه نار في جنباتها يخرج حتى من ماءها وهذا عملنا بأيدينا دمرنا كوكبنا والكوكب الآن يحتضر فلقنوه الشهادة
(*)
درجة الحرارة تنتقل في المريخ من 80 درجة إلى مائتي درجة في زمن قصير دقائق معدودات وهذا هو حال الناس مرة يسعدون فيضحكون ومرة يغضبون فيثورون وليتها كانت خلال دقائق بل خلال ثوان معدودات
(*)
يقولون أن انقراض الديناصورات سببه حجر ضخم قادم من الفضاء
أحيانا يبحث الإنسان عن الخطر المحدق به على الأرض وإذا به قادم من الأعلى
(*)
الإنسان الغربي ينظر أمامه يحدق في عالم المستقبل والإنسان العربي ينظر إلى جميع الجهات ما شاء الله تبارك الله اللهم لا حسد لكنه للأسف ما يدري الى اين يتجه