المقام السامي
25-06-2009, 08:15 AM
http://www.arabsys.net/pic/bsm/1.gif
عـ2009ـام الهزات والفضائح الاقتصادية
لاتزال أمريكا تترنح من الأزمة المالية التي تعصف بها ، وبالرغم من المسكنات التي دأبت الإدارة السابقة للبيت الأبيض وتبعها الإدارة الحالية ، من أجل إنقاذ الاقتصاد المالي الأمريكي ، إلا أن الولايات المتحدة ساقطة لامحالة في براثن اقتصادها الهش !! الأمريكان وقبل السقوط لعبوا لعبة الرشاوي مع " ضعاف " النفوس في البلدان الخليجية ، منها مابدأ يظهر ويعلن عنه ، ومنها ماسوف يكون في سلسلة فضائح 2009 الموعود بها كل ذي شأن !
سوف نستعرض حالتين من الحالات التي لعب فيها الأمريكان على اقتصاديين من اقتصاديات الخليج العربي !
المشهد الأول :
هو ماتم إعلانه يوم االخميس من قبل شركة " دبليو إل هومز " أكبر شركة تطوير عقاري في الولايات المتحدة ! والتي أعلنت إفلاسها تحت الفصل الحادي عشر ! هذه الشركة الأمريكية ، وفي أوج أرتفاع الرهون العقارية الأمريكية ، وقبيل بداية الأزمة الأمريكية المالية ، قامت شركة " إعمار " الإماراتية ، بشراء الشركة بـ 3.7 مليار درهم ! الآن الشركة تعلن إفلاسها ، وتذهب قيمة الصفقة وجل النفقات التي صرفتها " إعمار " على الشركة المفلسة ، أدراج الرياح ! شركة " إعمار " الإماراتية ، هي عصب الاقتصاد في إمارة دبي الفقيرة نفطياً ، والتي قد تزيد من أزمة السيولة والتدهور الاقتصادي في الإمارة ، سوءاً على سوءها المتردي حالياً ؟ من وراء هذا " المقلب " الأمريكي ، الذي تم تأكيله للإماراتيين وهم يضحكون
المشهد الثاني :
قوة الاقتصاد السعودي ، شركة الصناعات الأساسية " سابك " تقوم بشراء وحدة البلاستيك في شركة جنرال إليكتريك ، بقيمة إجمالية تقدر بـ 44 مليار سعودي مع تحمل سابك كامل الالتزامات المالية على وحدة البلاستيك المشتراه ، علماً أن رأس مال سابك يقل عن قيمةالصفقة ، حيث يبلغ رأس مال سابك 30 مليار ريال سعودي ! الأزمة المالية في أمريكا لم تترك شيئاً إلا وأتت عليه ، وإدارة سابك ، تقوم بالتعتيم الإعلامي على مآل شركتها الأمريكية من الأزمة المالية! وهذا بلاشك عمل غير شفاف ، فالصفقة كبيرة ، ومضاعفاته على سابك الأم لن تكون سهلة ، وإخفاء الأضرار لن يجدي في مثل هذهالصفقات ! فهل نرى إعلان إفلاس لـ شركة سابك الأمريكية ، كما أعلنت شركة إعمار الأمريكية ! ويكون هناك من أكلنا المقلب أمريكي " المعتبر " ونحن نضحك !
عام 2009 سيكون عام الهزات والفضائح الاقتصادية ،،، نتابع ونشوف
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سوق الأسهم السعودي يحمل في احشائه قنبلتين انشطاريتين جاهزتان للانفجار في أي لحظة !
الأولى :
إفلاسات لكبار المستثمرين في السوق أو في أحسن الأحوال تدهور وضعهم المالي بشدة منهم على سبيل المثال ،،، الوليد بن طلال ، والذي أصبحت استثماراته في إنحاء العالم على جرفٍ هار إن لم تكن إنهارت بالفعل ؟ الوليد - الآن - يصفي استثماراته في السوق السعودي من أجل تعزيز وضعه عالمياً والذي يتدهور شيئاً فشيئاً !
* الملياردير السعودي معن الصانع ، أحد أكبر هوامير السوق السعودي ، يمتلك في مجموعة أتش أس بي سي مانسبته 3% بقيمة استحواذ بلغت في حينه - عام 2007 - 25مليار سعودي ؟ هذه المجموعة ، من أكبر المتضررين في أزمة الرهون العقارية الأمريكية ، ولديها مديونيات معدومة تقدر بالميارات ! مجموعة أتش أس بي سي ، موعودة بأخبار بائسة هذا العام ، الله يلطف بمعن الصانع ! معن الصانع يمتلك مجموعة " سعد للاستثمار " وهي ذات نشاط استثماري ، وقبل الأزمة العالمية كان لديها مديونيات تقدر بحوالي 22 مليار سعودي ، ولانعلم ماذا حصل للمجموعة بعد موجة الانهيارات العالمية في أسواق الاستثمار الدولية ! لكن ، بالتأكيد أن الوضع مأساوي بالنسبة لمعن الصانع
هذان الشخصان - الوليد ومعن - بالإضافة إلى بعض كبار السوق ، الذين وضعهم محرج وغامض ، هم دينمو السيولة المحركة للسوق ! فتأكد بمجرد أن يعلن خبر سيء عن أحدهما ، فإن السوق " سيعض " الأرض وسيبقى عاضاً لها ردحاً من الزمن
القنبلة الثانية :
في ظل الوضع الاقتصادي العالمي المتدهور لدينا في السوق شركات كبيرة منها ماهو تحت الانشاء ، ومنها مالديها مشاريع تحت الانشاء ! مثل ( الصحراء - ينساب - كيان - المجموعة ......) هذه الشركات اقترضت سيولة في الأعوام السابقة بمليارات الريالات من أجل تمويل مشاريعها ! وجل هذه المشاريع قد تم الانتهاء منه أو شارف على الانتهاء ! ولكن الطلب العالمي على منتجات هذه الشركة ضعيف وضعيف جداً ، مما يجعل إدارات هذه الشركات في مأزق من تسديد القروض التي تحملتها الشركات أثناء فترة الإنشاءات ، وكانت مرهونة السداد بعوائد الانتاج الذي أصبح ضعيف المردود ! سنرى إفلاسات لبعض هذه الشركات ، ولن ينفعها تدخل حكومي أو غيره !
عـ2009ـام الهزات والفضائح الاقتصادية
لاتزال أمريكا تترنح من الأزمة المالية التي تعصف بها ، وبالرغم من المسكنات التي دأبت الإدارة السابقة للبيت الأبيض وتبعها الإدارة الحالية ، من أجل إنقاذ الاقتصاد المالي الأمريكي ، إلا أن الولايات المتحدة ساقطة لامحالة في براثن اقتصادها الهش !! الأمريكان وقبل السقوط لعبوا لعبة الرشاوي مع " ضعاف " النفوس في البلدان الخليجية ، منها مابدأ يظهر ويعلن عنه ، ومنها ماسوف يكون في سلسلة فضائح 2009 الموعود بها كل ذي شأن !
سوف نستعرض حالتين من الحالات التي لعب فيها الأمريكان على اقتصاديين من اقتصاديات الخليج العربي !
المشهد الأول :
هو ماتم إعلانه يوم االخميس من قبل شركة " دبليو إل هومز " أكبر شركة تطوير عقاري في الولايات المتحدة ! والتي أعلنت إفلاسها تحت الفصل الحادي عشر ! هذه الشركة الأمريكية ، وفي أوج أرتفاع الرهون العقارية الأمريكية ، وقبيل بداية الأزمة الأمريكية المالية ، قامت شركة " إعمار " الإماراتية ، بشراء الشركة بـ 3.7 مليار درهم ! الآن الشركة تعلن إفلاسها ، وتذهب قيمة الصفقة وجل النفقات التي صرفتها " إعمار " على الشركة المفلسة ، أدراج الرياح ! شركة " إعمار " الإماراتية ، هي عصب الاقتصاد في إمارة دبي الفقيرة نفطياً ، والتي قد تزيد من أزمة السيولة والتدهور الاقتصادي في الإمارة ، سوءاً على سوءها المتردي حالياً ؟ من وراء هذا " المقلب " الأمريكي ، الذي تم تأكيله للإماراتيين وهم يضحكون
المشهد الثاني :
قوة الاقتصاد السعودي ، شركة الصناعات الأساسية " سابك " تقوم بشراء وحدة البلاستيك في شركة جنرال إليكتريك ، بقيمة إجمالية تقدر بـ 44 مليار سعودي مع تحمل سابك كامل الالتزامات المالية على وحدة البلاستيك المشتراه ، علماً أن رأس مال سابك يقل عن قيمةالصفقة ، حيث يبلغ رأس مال سابك 30 مليار ريال سعودي ! الأزمة المالية في أمريكا لم تترك شيئاً إلا وأتت عليه ، وإدارة سابك ، تقوم بالتعتيم الإعلامي على مآل شركتها الأمريكية من الأزمة المالية! وهذا بلاشك عمل غير شفاف ، فالصفقة كبيرة ، ومضاعفاته على سابك الأم لن تكون سهلة ، وإخفاء الأضرار لن يجدي في مثل هذهالصفقات ! فهل نرى إعلان إفلاس لـ شركة سابك الأمريكية ، كما أعلنت شركة إعمار الأمريكية ! ويكون هناك من أكلنا المقلب أمريكي " المعتبر " ونحن نضحك !
عام 2009 سيكون عام الهزات والفضائح الاقتصادية ،،، نتابع ونشوف
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سوق الأسهم السعودي يحمل في احشائه قنبلتين انشطاريتين جاهزتان للانفجار في أي لحظة !
الأولى :
إفلاسات لكبار المستثمرين في السوق أو في أحسن الأحوال تدهور وضعهم المالي بشدة منهم على سبيل المثال ،،، الوليد بن طلال ، والذي أصبحت استثماراته في إنحاء العالم على جرفٍ هار إن لم تكن إنهارت بالفعل ؟ الوليد - الآن - يصفي استثماراته في السوق السعودي من أجل تعزيز وضعه عالمياً والذي يتدهور شيئاً فشيئاً !
* الملياردير السعودي معن الصانع ، أحد أكبر هوامير السوق السعودي ، يمتلك في مجموعة أتش أس بي سي مانسبته 3% بقيمة استحواذ بلغت في حينه - عام 2007 - 25مليار سعودي ؟ هذه المجموعة ، من أكبر المتضررين في أزمة الرهون العقارية الأمريكية ، ولديها مديونيات معدومة تقدر بالميارات ! مجموعة أتش أس بي سي ، موعودة بأخبار بائسة هذا العام ، الله يلطف بمعن الصانع ! معن الصانع يمتلك مجموعة " سعد للاستثمار " وهي ذات نشاط استثماري ، وقبل الأزمة العالمية كان لديها مديونيات تقدر بحوالي 22 مليار سعودي ، ولانعلم ماذا حصل للمجموعة بعد موجة الانهيارات العالمية في أسواق الاستثمار الدولية ! لكن ، بالتأكيد أن الوضع مأساوي بالنسبة لمعن الصانع
هذان الشخصان - الوليد ومعن - بالإضافة إلى بعض كبار السوق ، الذين وضعهم محرج وغامض ، هم دينمو السيولة المحركة للسوق ! فتأكد بمجرد أن يعلن خبر سيء عن أحدهما ، فإن السوق " سيعض " الأرض وسيبقى عاضاً لها ردحاً من الزمن
القنبلة الثانية :
في ظل الوضع الاقتصادي العالمي المتدهور لدينا في السوق شركات كبيرة منها ماهو تحت الانشاء ، ومنها مالديها مشاريع تحت الانشاء ! مثل ( الصحراء - ينساب - كيان - المجموعة ......) هذه الشركات اقترضت سيولة في الأعوام السابقة بمليارات الريالات من أجل تمويل مشاريعها ! وجل هذه المشاريع قد تم الانتهاء منه أو شارف على الانتهاء ! ولكن الطلب العالمي على منتجات هذه الشركة ضعيف وضعيف جداً ، مما يجعل إدارات هذه الشركات في مأزق من تسديد القروض التي تحملتها الشركات أثناء فترة الإنشاءات ، وكانت مرهونة السداد بعوائد الانتاج الذي أصبح ضعيف المردود ! سنرى إفلاسات لبعض هذه الشركات ، ولن ينفعها تدخل حكومي أو غيره !