المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطأ من وجهة نظري ولكم الرأي


ابوالأسود
02-06-2010, 10:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




إخواني إداريي ومشرفي وأعضاء منتدانا الغالي :


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :


ربما يتسائل البعض عن سبب غيابي وعودتي بهذا الموضوع ولكن الذي أرجوه منكم أن تعلموا تمام العلم بأنني


أكن لكم جميعا كل الحب والإحترام ولكن هناك أسباب خاصة جدا لا أستطيع ذكرها بالمنتدى هي سبب تقصيري


فأرجو منكم الصفح والعفو عني . علما بأنني على إطلاع شبه يومي بموضوعاتكم التي تزيدني فخرا بهذا المنتدى


فتمنياتي للجميع بالتوفيق والتآلف ومزيدا من العطاء الهادف والمفيد وأسأل الله أن يجعله في موازين حسناتكم .



وإليكم ما أود طرحه :



لقد رأيت منظرا لرجل وزوجته محترمين وأنا أعلم بأنهم في قمة الأدب والإحترام في أحد الأسواق


وكانت زوجته مزينه عيونها بالكحل والظل على الوجنتين وينظر في تلك العيون كل من مرت حوله


فأردت نصيحة الرجل ولكنني لم أستطع خوفا من أن يفهمني خطأ .


فيجب أن يعلم الجميع بأن المرأة إذا أرادت الخروج الى السوق أو أي مكان يوجد به رجال أن لا تزين عينيها


فلا يسمح الرجل للمرأة أن تكحل عينيها الا بالمناسبات الخاصة بالنساء فقط .


فغيرتي هي مادفعني لكتابة هذا الموضوع


ولكم التعليق وإبداء الرأي


دمتم لي أحبة / والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

" عـبـدربـه "
02-06-2010, 11:13 PM
أخي العزيز ابو الاسود

مرحباً بك مجدداً ومن طول الغيبات جاب الغنائم

ومعذور وما حصل الا كل خير كل انسان يمر بظروف معينة

ويبتعد عن المنتدى فترة ولكن يعود من جديد بعد زوال ظرفه

بكل نشاط وحيوية فنحن بانتظار مواضيع المميزة

بالنسبة لموضوعك فهو يستحق المناقشة

وأرى أن السبب الاول ( الابتعاد عن تطبيق الشريعة الاسلامية )
السبب االثاني ( التهاون من الرجال )
والسبب الثالث ( التقليد وإتباع الموضة )
والسبب الرابع ( القنوات الفضائية )

أصون عرضي بمالي لا أدنسه
لا بارك الله بعد العرض بالمالِ





إليك أختي المسلمة هذه القصة القصيرة

قصة حقيقية وقعت للشيخ أحمد الصويان في عدد البيان 138

يقول :
كنت في رحلة دعوية إلى بنجلاديش مع فريق طبي أقام مخيماً لعلاج أمراض العيون فتقدم إلى الطبيب شيخ ومعه زوجته بتردد وإرتباك ، ولما أراد الطبيب المعالج أن يقترب منها فإذا بها تبكي وترتجف من الخوف ، فظن الطبيب أنها تتألم من المرض ، فسأل زوجها عن ذلك فقال –وهو يغالب دموعه- : إنها لا تبكي من الألم .. بل تبكي لأنها ستضطر أن تكشف وجهها لرجل أجنبي

لم تنم ليلة البارحة من القلق والارتباك ، وكانت تعاتبني كثيراَ : أو ترضى لي أن أكشف وجهي..؟

وما قبلت أن تأتي للعلاج إلا بعد أن أقسمتُ لها أيماناً مغلظة بأن الله تعالى أباح لها ذلك للاضطرار ، والله تعالى يقول ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم ) (البقرة :173)

فلما اقترب منها الطبيب ، نفرت منه ، ثم قالت : هل أنت مسلم؟
قال : نعم
قالت: إن كنت مسلماً .. إن كنت مسلماً ..فأسألك بالله ألا تهتك ستري ،إلا إذا كنت تعلم يقيناً أن الله أباح لك ذلك
أجريت لها العملية بنجاح وأزيل الماء الأبيض ، وعاد بصرها بفضل الله –تعالى- حدث عنها زوجها أنها قالت :ا
لولا اثنتان لأحببت أن أصبر على حالي ولا يمسني رجل أجنبي :ا
1- قراءة القرآن
2- وخدمتي لك ولأولادك

ما أعظم شموخ المرأة المسلمة بعزتها وعفافها ..! وما أجمل أن تُرى المرأة مصونة فخورة بحشمتها
فلا والله ما في العيش خير
ولا الدنيا إذا ذهب الحياء

يعيش المرء ما استحيا بخير
ويبقى العود ما بقي اللحاء

وإليك أخي المسلم أنت هذه القصة

جلس موسى بن إسحاق ( قاضي الريَّ والأهواز ) ينظر في قضايا الناس ودعاويهم .. وفي ذات يومٍ دخل عليه رجل وامرأة ، وادَّعت المرأة على الرجل وهو زوجها أن لها عليه خمسمائة دينار مهراً ... فأنكر الزوج أن يكون قد بقي لها في ذمته أيُّ مبلغٍ مالي ..
فقال القاضي للزوج بعد أن سمع دعوى الطرفين : هات شهودك ليشيرون إليها في الشهادة ..
فأحضرهم الزوج ، فاستدعى القاضي أحدهم وقال له : انظر إلى الزوجة لتشير إليها في شهادتك ..
فقام الشاهد لينظر .. وقال القاضي للزوجة : قومي واكشفي عن وجهك ليتعرف عليكِ الشاهد ....
فقال الزوج : وماذا تريدون منها ؟!
فقيل له : لا بد أن ينظر الشاهد إلى امرأتك وهي مسفرة كاشفة عن وجهها ، لتصح معرفته بها ...
فكره الزوج ان تظطر زوجته إلى الكشف عن وجهها أمام الناس ، فصاح قائلاً : إني أُشهد القاضي على أن لزوجتي في ذمتي المهر الذي تدَّعيه ، ولا تكشف وجهها أمام الرجال الأجانب !!!!!!!!!!!!!!!!!
فلما سمعت الزوجة ذلك ، اكبرت واعظمت في زوجها ، أنه يضنُّ بوجهها عن رؤية الشهود له ، وأنه يصونه عن أعين الناس ، فصاحت تقول للقاضي : إنس أُشهدك أني قد وهبت له هذا المهر وسامحته ، وأبرأته في الدنيا والآخرة ....


أسباب ضعف الغيرة ( سلمان بن يحي المالكي )
1. حب المعاصي ، فكلما هاجت أمواج المعصية خبت نار الغيرة في القلب ، قال ابن القيم " فصل : ومن عقوباتها [ أي المعاصي ] أنها تطفيء من القلب نار الغيرة التي هى لحياته وصلاحه كالحرارة الغريزية لحياة جميع البدن ، فإن الغيرة حرارته وناره التي تخرج ما فيه من الخبث والصفات المذمومة كمال يخرج الكير خبث الذهب والفضة والحديد " [ الجواب الكافي جـ1ص 43 ] .
2. الانخداع بالحضارة الغربية ، فقد أملى الشيطان لكثير من خلق الله أنه لا حضارة ولا تقدم إلا بنقل أنماط الحياة الغربية على كافة المجالات إلى المجتمعات الاسلامية .
3. تسلط الزوجة وانهيار مبدأ قوامة الرجل المنزل ، قال شيخ الاسلام ابن تيمية " ولهذا لما اطلع على مراودتها [ أي زوج العزيز ] قال " يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين " فلم يعاقبها ولم يفرق بينها وبين يوسف حتى لا تتمكن من مراودته ، وأمر يوسف أن لا يذكر ما جرى لأحد محبة منه لإمرأته ولو كان فيه غيرة لعاقب المرأة " .
4. التساهل في قضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، حتى ألفت القلوب المنكرات ، واستولت عليها الشهوات وحينئذ تلاشت الغيرة عند كثير من الناس إلا ما رحم ربي .



محبكم - عبدربه ابو فيصل

abomohnad
03-06-2010, 12:32 AM
اخي ابو الاسود شكرا لك
والحمد لله على السلامه
وابو فيصل ماقصر اجاد في الرد

البنت من رجالها والخيل من خيالها

ابوالأسود
04-06-2010, 04:04 PM
الأخ ابو فيصل
شكرا لك وكثر الله من أمثالك
وفيت وكفيت وجزاك الله كل خير

ابوالأسود
04-06-2010, 04:06 PM
الأخ ابو مهند
الله يسلمك ولك وحشه والله يالغالي
نشوفك وانت بخير ان شاء الله

أخلاق 2009
10-06-2010, 06:32 PM
مشكور والله يعطيك العافية

زمن قاسي
10-06-2010, 08:07 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه سلمت اناملك ابو الاسود