بندر الحريري
13-05-2010, 06:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ... وبعد
أخواني أجد في نفسي حيرة بين كلام بعض علماء تطوير الذات من حيث أهمية التغيير و التطوير الذاتي وبين أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تحث على الثبات و الديمومة العمل وعدم الابتداع و السير على طريق ثابت....الخ
ومن جهة أخرى طرح بعض المسلمين لهذا الموضوع ومحاولة الجمع بين الأحاديث و كلام علماء تطور الذات ( الغربيين طبعاً)
فلا يخرجون عن عدة نقاط
1- إهمال الأحاديث و عدم الألفات لها لأنها تسبب إشكاليات في الطرح و تثير الشبهات في عقول الأتباع
2- فصل الدين عن الدنيا و إنزال الأحاديث التي في هذا الباب على شؤون الدينية فقط وان شؤون الحياتية ليس لها علاقة بالثبات بل أن الثبات هو سبب فشلها ( هل تصدق ذلك ؟؟؟)
3- تقسيم الأهداف إلى عدة أنواع أهداف تحتاج إلى ثبات عليها وأهداف تحتاج إلى تغييرها ( على قاعدة ما ينجح استمر عليه و ما يفشل قم بتغيره ) وبهذه الطريقة لان يبقى لنا هدف لان الأهداف هي غير ثابتة أصلا فما ينجح في الماضي قد يفشل في المستقبل وهكذا سوف نتخلى عن الثبات و عن الأحاديث الداعية له ... بسبب تغيير موازين الفشل و النجاح و تأثرها بعدة عوامل داخلية نفسية و خارجية
لذلك أخي الحبيب يجب علينا كا مسلمين تقديم نموذج ناجح وعملي و غير قابل لتناقض النظري عن الواقع العملي
و هذا النموذج ينبني أصلا على الكتاب و سنة ثم يستفاد من علماء تطوير الذات الغريبين لان الخبرة لها دور ... الخبرة و التجارب الإنسانية ( منهج الاستقراء) غير كافي لإثبات صحة النموذج ( القانون)
أن الهدف من الآيات و الأحاديث التي تدعو إلى الثبات و ديمومة العمل هو التوازن وليس الجمود
ولا اقصد المرونة و التطوير والتحسين و الوسطية و الجودة و الإبداع و التغيير كل هذه المصطلحات تعتبر عناصر صغييرة في نظام ( قانون ) التوازن
أن قانون التوازن هو الذي يتحكم في باقي القوانين وليس العكس
و الأمثلة اكبر من تحصى
خذ هذا المثال الفقراء و الأغنياء لو كان كل الناس أغنياء لأصبحت كارثة و العكس لابد من قانون التوازن
و اكبر دليل على أن أساس بنية الكون وحياة الناس هو قانون التوازن
قوله تعالى وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8)
وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9)
تأمل السماء و علاقتها بالميزان فالأرض و حياة الناس من باب أولى
لذلك هناك قانون التراكم و قانون النمو وقانون الزيادة ( الشكر ) كلها يدعمها قانون التوازن وبها نجتهد في ديننا ليناسب دنينا ونحصل على رضا ربنا وتطمئن قلوبنا
حكمة بندرية
تغيير الناتج عن قانون التوازن ( الميزان ) هو ما يبقى و ينفع الناس ... أم التغيير الناتج عن الفوضى (عدم التخطيط) والألم و الحماس و العاطفة لن يبقى و يذهب جفاء
محبكم
بندر الحريري
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ... وبعد
أخواني أجد في نفسي حيرة بين كلام بعض علماء تطوير الذات من حيث أهمية التغيير و التطوير الذاتي وبين أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تحث على الثبات و الديمومة العمل وعدم الابتداع و السير على طريق ثابت....الخ
ومن جهة أخرى طرح بعض المسلمين لهذا الموضوع ومحاولة الجمع بين الأحاديث و كلام علماء تطور الذات ( الغربيين طبعاً)
فلا يخرجون عن عدة نقاط
1- إهمال الأحاديث و عدم الألفات لها لأنها تسبب إشكاليات في الطرح و تثير الشبهات في عقول الأتباع
2- فصل الدين عن الدنيا و إنزال الأحاديث التي في هذا الباب على شؤون الدينية فقط وان شؤون الحياتية ليس لها علاقة بالثبات بل أن الثبات هو سبب فشلها ( هل تصدق ذلك ؟؟؟)
3- تقسيم الأهداف إلى عدة أنواع أهداف تحتاج إلى ثبات عليها وأهداف تحتاج إلى تغييرها ( على قاعدة ما ينجح استمر عليه و ما يفشل قم بتغيره ) وبهذه الطريقة لان يبقى لنا هدف لان الأهداف هي غير ثابتة أصلا فما ينجح في الماضي قد يفشل في المستقبل وهكذا سوف نتخلى عن الثبات و عن الأحاديث الداعية له ... بسبب تغيير موازين الفشل و النجاح و تأثرها بعدة عوامل داخلية نفسية و خارجية
لذلك أخي الحبيب يجب علينا كا مسلمين تقديم نموذج ناجح وعملي و غير قابل لتناقض النظري عن الواقع العملي
و هذا النموذج ينبني أصلا على الكتاب و سنة ثم يستفاد من علماء تطوير الذات الغريبين لان الخبرة لها دور ... الخبرة و التجارب الإنسانية ( منهج الاستقراء) غير كافي لإثبات صحة النموذج ( القانون)
أن الهدف من الآيات و الأحاديث التي تدعو إلى الثبات و ديمومة العمل هو التوازن وليس الجمود
ولا اقصد المرونة و التطوير والتحسين و الوسطية و الجودة و الإبداع و التغيير كل هذه المصطلحات تعتبر عناصر صغييرة في نظام ( قانون ) التوازن
أن قانون التوازن هو الذي يتحكم في باقي القوانين وليس العكس
و الأمثلة اكبر من تحصى
خذ هذا المثال الفقراء و الأغنياء لو كان كل الناس أغنياء لأصبحت كارثة و العكس لابد من قانون التوازن
و اكبر دليل على أن أساس بنية الكون وحياة الناس هو قانون التوازن
قوله تعالى وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8)
وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9)
تأمل السماء و علاقتها بالميزان فالأرض و حياة الناس من باب أولى
لذلك هناك قانون التراكم و قانون النمو وقانون الزيادة ( الشكر ) كلها يدعمها قانون التوازن وبها نجتهد في ديننا ليناسب دنينا ونحصل على رضا ربنا وتطمئن قلوبنا
حكمة بندرية
تغيير الناتج عن قانون التوازن ( الميزان ) هو ما يبقى و ينفع الناس ... أم التغيير الناتج عن الفوضى (عدم التخطيط) والألم و الحماس و العاطفة لن يبقى و يذهب جفاء
محبكم
بندر الحريري