بندر الحريري
09-05-2010, 10:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين و صلاة وسلام على اشرف الأنبياء سيدنا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم... وبعد
أخواني تحية طيبة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
هناك خلط كثير و ضبابية في فهم بعض المصطلحات العلمية و يعود ذلك لعدة أسباب
1- بنية المصطلح نفسه بين السطحية والعمق
2- استخدامات اللغوية ومدلولاتها للمصطلح نفسه ( وهذا واضح في اللهجات العربية بين الأقطار و الدول العربية بشكل جلي)
3- التطور الدلالي للمصطلح نفسه .. فان عامل الزمن كان ( الدورة السبعية ) لها كبير الأثر في ولادة و موت بعض المصطلحات
منا هنا يتضح لك أخي الفرق بين استخدام لفظ ( بذل الأسباب) و (بذل الجهد و التعب في تحقيق الأسباب)
يعتقد كثير من الناس أن بذل الجهد والتعب هو ما يحقق الأسباب و هذا الاعتقاد غيير دقيق
أن الأخذ بالأسباب هو المطلوب شرعا و عقلا وهو ما يتفق عليه كل عقلاء العالم بمختلف دياناتهم و اعتقاداتهم
لكن بذل الجهد و التعب هو مكان الاختلاف و سبب الفشل في كثير من الأحيان
أن تجربة النافذة الزجاجية المغلقة مع الذبابة التي تحاول الخروج منها لهو اكبر دليل على هذا المفهوم
البعض يبذل جهد مثل الذبابة و يحاول ثم يحاول الخروج من أزمته ببذل مزيد من الجهد لكن دون جدوى فيصل إلى مرحلة اليأس و القنوط من الله ومن إمكانياته وقدراته ويعتقد انه لا يوجد مخرج أبدا...( عقلية الذبابة)
لكن تعدد الخيارات و ملاحظة الإشارات الصغيرة و الرسائل الربانية هو ما يسمى بذل الأسباب
أن فعل السبب و اختيار السبب بينهما فرق شاسع جدا
المطلوب منك قدراً و عقلاً وشرعاً تعدد الخيارات و ألا تحصر فكرك في خيار واحد فقط و تبذل الجهد و التعب و الوقت في هذا الخيار ثم تقول حاولت و فشلت....
نحن البشر كائنات ناجحة بالفطرة و الفشل طفرة فكرية مؤقتة فقط بسبب وسوسة شيطانية أو إنسية ( فيروس فكري) تسللت إلى العقل الواعي و أثرت فيه ربما تصل إلى الأبد
حكمة بندرية
الأخذ بالأسباب عن طريق إيجاد اكبر قد من الخيارات هو العقل و السير خلف خيار أوحد هو ضلال المبين
محبكم
بندر الحريري
الحمد الله رب العالمين و صلاة وسلام على اشرف الأنبياء سيدنا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم... وبعد
أخواني تحية طيبة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
هناك خلط كثير و ضبابية في فهم بعض المصطلحات العلمية و يعود ذلك لعدة أسباب
1- بنية المصطلح نفسه بين السطحية والعمق
2- استخدامات اللغوية ومدلولاتها للمصطلح نفسه ( وهذا واضح في اللهجات العربية بين الأقطار و الدول العربية بشكل جلي)
3- التطور الدلالي للمصطلح نفسه .. فان عامل الزمن كان ( الدورة السبعية ) لها كبير الأثر في ولادة و موت بعض المصطلحات
منا هنا يتضح لك أخي الفرق بين استخدام لفظ ( بذل الأسباب) و (بذل الجهد و التعب في تحقيق الأسباب)
يعتقد كثير من الناس أن بذل الجهد والتعب هو ما يحقق الأسباب و هذا الاعتقاد غيير دقيق
أن الأخذ بالأسباب هو المطلوب شرعا و عقلا وهو ما يتفق عليه كل عقلاء العالم بمختلف دياناتهم و اعتقاداتهم
لكن بذل الجهد و التعب هو مكان الاختلاف و سبب الفشل في كثير من الأحيان
أن تجربة النافذة الزجاجية المغلقة مع الذبابة التي تحاول الخروج منها لهو اكبر دليل على هذا المفهوم
البعض يبذل جهد مثل الذبابة و يحاول ثم يحاول الخروج من أزمته ببذل مزيد من الجهد لكن دون جدوى فيصل إلى مرحلة اليأس و القنوط من الله ومن إمكانياته وقدراته ويعتقد انه لا يوجد مخرج أبدا...( عقلية الذبابة)
لكن تعدد الخيارات و ملاحظة الإشارات الصغيرة و الرسائل الربانية هو ما يسمى بذل الأسباب
أن فعل السبب و اختيار السبب بينهما فرق شاسع جدا
المطلوب منك قدراً و عقلاً وشرعاً تعدد الخيارات و ألا تحصر فكرك في خيار واحد فقط و تبذل الجهد و التعب و الوقت في هذا الخيار ثم تقول حاولت و فشلت....
نحن البشر كائنات ناجحة بالفطرة و الفشل طفرة فكرية مؤقتة فقط بسبب وسوسة شيطانية أو إنسية ( فيروس فكري) تسللت إلى العقل الواعي و أثرت فيه ربما تصل إلى الأبد
حكمة بندرية
الأخذ بالأسباب عن طريق إيجاد اكبر قد من الخيارات هو العقل و السير خلف خيار أوحد هو ضلال المبين
محبكم
بندر الحريري