abomohnad
01-03-2010, 12:26 PM
إن الإسراف سبب من أسباب الضلال في الدين والدنيا، وعدم الهداية لمصالح المعاش والمعاد، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾
وقال سبحانه: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ﴾
وقال سبحانه: ﴿كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
إن من عقوبة الله تعالى للمسرفين أن جعلهم إخواناً للشياطين فقال سبحانه: ﴿وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً﴾
الإسراف أمر مذموم.. وهو من بعض طبائع العرب الذميمة.. فنحن أحياناً نسرف في المال ونسرف في الحديث، ونسرف في الأكل، وربما نسرف أيضاً في المحبة، ونسرف في الكراهية، ونسرف في النفاق والتبجيل، بمعنى أن الإسراف وعدم الاعتدال هو من عادات بعضنا الذميمة، بينما ديننا يدعونا دائماً إلى الاعتدال في كل شيء
1- الاعتدال في التدين قال تعالى {وجعلناكم أمة وسطا..}
2-الاعتدال في الانفاق: قال تعالى {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط}.
3- الاعتدال في الأكل: قال تعالى {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا}..
4- الاعتدال في الافعال قال تعالى ( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا }
غير أن كثيرين يخلطون بين الإسراف والكرم. فالكرم حالة أو أريحية تهبُ وتنتاب صاحبها عند الحاجة واللزوم، وليس التبذير والإنفاق الفوضوي والعبث بالمال دليلاً على الكرم.. فهناك من يبذرون الأموال الطائلة ويبددون الآلاف في غير وجهها في هوج وخرق وتفاهة. ولو طلبت من أحدهم أن يمد يده إلى محتاج أو معسر تأبى واشمأزت نفسه، وأعرض ونأى بجانبه، عن مساعدة هذا المحتاج أو البائس الفقير..!!
إذ أن الاعتدال في الأشياء هو قوامها، والخروج عن حدود الاعتدال يميناً، أو شمالاً هو تطرف.. حتى في عناصر الطبيعة ومعطياتها وما فيه منفعة الناس وحياتهم. فالمطر مثلاً إذا قل عن حده أدى ذلك إلى الجفاف.. وإذا زاد عن حده أصبح فيضاناً مدمراً.
وأعود إلى ما بدأت به عن الإسراف، حيث انه ظاهرة من ظواهر التخلف الحضاري، أيا كان شكل هذا الإسراف
قال صلى الله عليه وسلم
( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) الراعي هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما اؤتمن على حفظه فهو مطلوب بالعدل فيه والقيام بمصالحه والرعية كل من شمله حفظ الراعي ونظره
فكن القدوه الحسنه لااهلك وبيتك وبيئتك ومجتمعك
وقال سبحانه: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ﴾
وقال سبحانه: ﴿كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
إن من عقوبة الله تعالى للمسرفين أن جعلهم إخواناً للشياطين فقال سبحانه: ﴿وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً﴾
الإسراف أمر مذموم.. وهو من بعض طبائع العرب الذميمة.. فنحن أحياناً نسرف في المال ونسرف في الحديث، ونسرف في الأكل، وربما نسرف أيضاً في المحبة، ونسرف في الكراهية، ونسرف في النفاق والتبجيل، بمعنى أن الإسراف وعدم الاعتدال هو من عادات بعضنا الذميمة، بينما ديننا يدعونا دائماً إلى الاعتدال في كل شيء
1- الاعتدال في التدين قال تعالى {وجعلناكم أمة وسطا..}
2-الاعتدال في الانفاق: قال تعالى {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط}.
3- الاعتدال في الأكل: قال تعالى {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا}..
4- الاعتدال في الافعال قال تعالى ( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا }
غير أن كثيرين يخلطون بين الإسراف والكرم. فالكرم حالة أو أريحية تهبُ وتنتاب صاحبها عند الحاجة واللزوم، وليس التبذير والإنفاق الفوضوي والعبث بالمال دليلاً على الكرم.. فهناك من يبذرون الأموال الطائلة ويبددون الآلاف في غير وجهها في هوج وخرق وتفاهة. ولو طلبت من أحدهم أن يمد يده إلى محتاج أو معسر تأبى واشمأزت نفسه، وأعرض ونأى بجانبه، عن مساعدة هذا المحتاج أو البائس الفقير..!!
إذ أن الاعتدال في الأشياء هو قوامها، والخروج عن حدود الاعتدال يميناً، أو شمالاً هو تطرف.. حتى في عناصر الطبيعة ومعطياتها وما فيه منفعة الناس وحياتهم. فالمطر مثلاً إذا قل عن حده أدى ذلك إلى الجفاف.. وإذا زاد عن حده أصبح فيضاناً مدمراً.
وأعود إلى ما بدأت به عن الإسراف، حيث انه ظاهرة من ظواهر التخلف الحضاري، أيا كان شكل هذا الإسراف
قال صلى الله عليه وسلم
( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) الراعي هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما اؤتمن على حفظه فهو مطلوب بالعدل فيه والقيام بمصالحه والرعية كل من شمله حفظ الراعي ونظره
فكن القدوه الحسنه لااهلك وبيتك وبيئتك ومجتمعك