تاج الوقار
19-02-2010, 10:54 AM
الورود والزهور تدخل البهجه والسرور الى النفس ، فكل من
يرى الزهور تجد السعــاده مكاناً في قلبه ، والاعجاب والرضا يملــىء
عينيه لمـا يرى كل منـا له لون من الالوان يحبه ويفضله
فـأنــــا : اهتـم بحديقه منزلي واولي لها جـلّ وقتي وأهتمامي
احببـت منظـر الزهور من صغـري وهي تغطي تربت الحديقه
في كل مكان ومن كل اتجاه .
وبعــد فجــر كل يوم تحلوا لـي المتعــه وانا أرقــب بصمـت
تلاعب نسمـات الصباح البارده باوراق الزهــور المتنوعـــه الالوان
وكـأنها تداعبهــا بلطـف وحنان وتقول لها هــا قــد وصلـت إليك
ورأيتك وأنتــي تعـانقين نزول قطرات الندى التي تضفي عليك نعومة
وجمــال .
تكتمل سعادتي بجمال المنظر وروعه الابداع وتناسق الالوات
فوجدت نفسي اقــف أمام لوحه رسمت بأتقــان محكـم تأخذ بالالبـاب
فسبحـان الله خلق فأبدع ، وبينمـا امتع نـــاظـري بجمـال الحديقه
تســتوقف نظري (ورده) طالمــا اوليتها رعـــايتي .
لانـي أحبها من بين الزهـور وأحب وجودي بقـربها واتنفس عبق عطرها
واشتم رآآآئحتها بعمــق وألمس اوراقها التي تضيف إلى يدي نعومه وإحسـاس ،
أشـعر بتلك الورده وكــأنها تنظـر إليّ وتحاكيني بأيحــاء وتـأنس بقـربي لها
وتعاتبني عندما أغيب عنهــا ، أشعر بها وتشـعر بي كـــم احببـت تللك الورده
وعشـقت النظر إليها .
وفي احــدى الايـــام اضطررت ان أغيب عن بيتي وطالت بـي المده
وبعـد فتره رجعـت بخطـى الشوق لها ووقفت أمامها
ومــددت يدي لألمـس اورافهـا وأزيل الغبار المتراكــم عنها ،
وأنـــا انظر بحــزن لغصنها المنحني الذي قارب ملامسة الارض
واوراقها التي ذبلت وبدأت بالضمور ، مع ان المــاء والهـواء
كان من نصيبهـا ، ولـكن شــعرت انهــا تبـكي لمفارقـتي لهـا
وبكــيتُ على بكــاااااااائهـا ......
همسـات على هامش الكلمه
كل شــيء حـي في الدنيا لـه إحســاس وشعور ولكن قليل
منــا من يدرك ذلك الشعور ويشعـر بما يشعر به الأخـــرين
خط بقطرات حبري
ملكــه المشاعر
يرى الزهور تجد السعــاده مكاناً في قلبه ، والاعجاب والرضا يملــىء
عينيه لمـا يرى كل منـا له لون من الالوان يحبه ويفضله
فـأنــــا : اهتـم بحديقه منزلي واولي لها جـلّ وقتي وأهتمامي
احببـت منظـر الزهور من صغـري وهي تغطي تربت الحديقه
في كل مكان ومن كل اتجاه .
وبعــد فجــر كل يوم تحلوا لـي المتعــه وانا أرقــب بصمـت
تلاعب نسمـات الصباح البارده باوراق الزهــور المتنوعـــه الالوان
وكـأنها تداعبهــا بلطـف وحنان وتقول لها هــا قــد وصلـت إليك
ورأيتك وأنتــي تعـانقين نزول قطرات الندى التي تضفي عليك نعومة
وجمــال .
تكتمل سعادتي بجمال المنظر وروعه الابداع وتناسق الالوات
فوجدت نفسي اقــف أمام لوحه رسمت بأتقــان محكـم تأخذ بالالبـاب
فسبحـان الله خلق فأبدع ، وبينمـا امتع نـــاظـري بجمـال الحديقه
تســتوقف نظري (ورده) طالمــا اوليتها رعـــايتي .
لانـي أحبها من بين الزهـور وأحب وجودي بقـربها واتنفس عبق عطرها
واشتم رآآآئحتها بعمــق وألمس اوراقها التي تضيف إلى يدي نعومه وإحسـاس ،
أشـعر بتلك الورده وكــأنها تنظـر إليّ وتحاكيني بأيحــاء وتـأنس بقـربي لها
وتعاتبني عندما أغيب عنهــا ، أشعر بها وتشـعر بي كـــم احببـت تللك الورده
وعشـقت النظر إليها .
وفي احــدى الايـــام اضطررت ان أغيب عن بيتي وطالت بـي المده
وبعـد فتره رجعـت بخطـى الشوق لها ووقفت أمامها
ومــددت يدي لألمـس اورافهـا وأزيل الغبار المتراكــم عنها ،
وأنـــا انظر بحــزن لغصنها المنحني الذي قارب ملامسة الارض
واوراقها التي ذبلت وبدأت بالضمور ، مع ان المــاء والهـواء
كان من نصيبهـا ، ولـكن شــعرت انهــا تبـكي لمفارقـتي لهـا
وبكــيتُ على بكــاااااااائهـا ......
همسـات على هامش الكلمه
كل شــيء حـي في الدنيا لـه إحســاس وشعور ولكن قليل
منــا من يدرك ذلك الشعور ويشعـر بما يشعر به الأخـــرين
خط بقطرات حبري
ملكــه المشاعر