abomohnad
09-02-2010, 11:11 AM
كنا نعيش قبل مجيء الخادمات بسلام وبساطة وعيش هنيء تصلحه الأمهات بنفس راضية مرضية ونفس ذات نكهة زكية، صحيح أن بيوتنا كانت صغيرة وثيابنا كانت قليلة لا تحتاج إلى كثرة غسل وخم ومعيشتنا بسيطة لكنها كانت جميلة ببساطتها وعدم وجود المنغصات الحالية الموجودة في حياتنا اليوم.
أما مع وجود الخادمات فقد فسدت الثياب وذهبت بركة الطعام ولم يعد للقهوة طعم ولا للشاي مذاق في كثير من البيوت إلا من رحم الله من البيوت التي ما زال أهلها يقاومون التيار الإفسادي للذوق إما ببركة رجل قيادي قد سن في بيته ضوابط المعيشة وحدد المسؤوليات بما يجب أن يكون عليه الوضع منضبطاً أو امرأة تخاف أن تسحب الخادمة البساط من تحتها فلا تكل لها من الأمور ما يهمش دورها كزوجة، لكن فساد الخادمات لا يقتصر على الطعام والشراب وإتلاف الملابس، بل تعدى إلى فساد العقيدة والأخلاق.
والقصص في هذا قد طرقت مسامع الكثير من الناس من تعليم الصغار طقوس الديانات الأخرى وغيرها مما ينافي العقيدة الإسلامية الصحيحة وفساد الأخلاق من الأزواج والأولاد، والقصص في هذا قد نغصت على البيوت صفوها وسكينتها، بل ربما هدمت بيوتاً كثيرة إما بعامل السحر والشعوذة أو بعامل التفريط والثقة المفرطة والفتنة.
لست في هذا المقال أستعرض سلبيات استقدام الخادمات بقدر ما أنا مستشعر لآهات عقلاء أفراد المجتمع الذين يصيحون بصوت مبحوح قد طغى عليه صوت النسوة الكسالى اللاتي لا يعبأن بنتائج التدمير لبيوتهن مقابل خلودهن إلى الراحة والدعة وتفاخر بعضهن بخادمة تحمل شنطتها وطفلها مما سبب لكثير منهن السمنة المفرطة التي أصبحت سمة الكثير من نساء المجتمع.
قد يردد البعض مقولة إن الخادمة أصبحت ضرورة لتغير أنماط الحياة الاجتماعية لدينا وتوسع البنيان وكثرة الرزق مقارنة بزمن الآباء والأجداد الذي نتغنى بطيبة في بداية المقال وبكل أسف قد يردد ذلك من في بيته أربع أو خمس من البنات وقد يقول ذلك من يسكن شقة صغيرة مع زوجته فقط وقد يقول ذلك من في قلبه شهوة أو شبهة أو هوى يدفعه للرذيلة وحب الفاحشة، نعم هناك حالات ضرورية تستلزم وجود الخادمة لدفع أحد الضررين بأخفهما.
ومن الجدير بالذكر أن الكثير من الأسر في حاجة إلى إعادة مراجعة حساباتها ونفقاتها لتتواكب مع الغلاء الذي نعيشه اليوم في كثير من الأشياء ولتجنب مد اليد للناس لتغطية نفقات الترفيه الزائدة على حساب دفق ماء الوجه والتعرض للمذلة بسؤال الناس، بل ربما البعض قد يضطره وضعه المادي إلى أن تعمل المرأة براتب زهيد لتغطية نفقات راتب الخادمة، فيا للعجب كيف تضيع من تعول لتوفر راتباً للخادمة. قد تكون الحقائق عن بعض شرائح مجتمعنا مؤلمة لكنها للأسف هي الحقيقة المرة التي تعكس عدم الوعي ومجاراة المظاهر الكاذبة التي لا تغير في الحقيقة شيئاً، بل تزيد اللاهث وراءها مقتاً وازدراء وتأصيلاً لدونية فمن حاله كما أشرت فقد انطبق عليه كلام النبي صلى الله عليه وسلم في حديث متفق عليه، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور)، ربما جرب بعض القراء الكرام الحياة في البيت بعدم وجود الخادمة خلال فترة استقدام الخادمة البديلة، كم هي حياة هانئة يتمتع فيها الرجل بكامل حريته في بيته، وكذلك الزوجة مما يشعر أنه كان في البيت كابوس قد انقشع ومقيد للحرية قد فك القيود وتوارى، مما يتيح أخذ نفس عميق يملأ الرئتين بهواء نقي مليء بالأكسجين ومن ثم التمتع بالحرية الخاصة في التعامل مع الزوجة والأبناء دون مراعاة مشاعر الخادمة والتخوف من حسدها ونفسها المحرومة، علماً أن هذا الحديث ينطبق على الشريحة الأكبر في مجتمعنا فهل يعمل من جرب تلك الحرية الحقيقية المريحة أن يجعلها دائمة ويرتب أوراقه ليعيش حياة هانئة بلا (خادمات)؟
أتمنى أن أكون أحدهم.
أما مع وجود الخادمات فقد فسدت الثياب وذهبت بركة الطعام ولم يعد للقهوة طعم ولا للشاي مذاق في كثير من البيوت إلا من رحم الله من البيوت التي ما زال أهلها يقاومون التيار الإفسادي للذوق إما ببركة رجل قيادي قد سن في بيته ضوابط المعيشة وحدد المسؤوليات بما يجب أن يكون عليه الوضع منضبطاً أو امرأة تخاف أن تسحب الخادمة البساط من تحتها فلا تكل لها من الأمور ما يهمش دورها كزوجة، لكن فساد الخادمات لا يقتصر على الطعام والشراب وإتلاف الملابس، بل تعدى إلى فساد العقيدة والأخلاق.
والقصص في هذا قد طرقت مسامع الكثير من الناس من تعليم الصغار طقوس الديانات الأخرى وغيرها مما ينافي العقيدة الإسلامية الصحيحة وفساد الأخلاق من الأزواج والأولاد، والقصص في هذا قد نغصت على البيوت صفوها وسكينتها، بل ربما هدمت بيوتاً كثيرة إما بعامل السحر والشعوذة أو بعامل التفريط والثقة المفرطة والفتنة.
لست في هذا المقال أستعرض سلبيات استقدام الخادمات بقدر ما أنا مستشعر لآهات عقلاء أفراد المجتمع الذين يصيحون بصوت مبحوح قد طغى عليه صوت النسوة الكسالى اللاتي لا يعبأن بنتائج التدمير لبيوتهن مقابل خلودهن إلى الراحة والدعة وتفاخر بعضهن بخادمة تحمل شنطتها وطفلها مما سبب لكثير منهن السمنة المفرطة التي أصبحت سمة الكثير من نساء المجتمع.
قد يردد البعض مقولة إن الخادمة أصبحت ضرورة لتغير أنماط الحياة الاجتماعية لدينا وتوسع البنيان وكثرة الرزق مقارنة بزمن الآباء والأجداد الذي نتغنى بطيبة في بداية المقال وبكل أسف قد يردد ذلك من في بيته أربع أو خمس من البنات وقد يقول ذلك من يسكن شقة صغيرة مع زوجته فقط وقد يقول ذلك من في قلبه شهوة أو شبهة أو هوى يدفعه للرذيلة وحب الفاحشة، نعم هناك حالات ضرورية تستلزم وجود الخادمة لدفع أحد الضررين بأخفهما.
ومن الجدير بالذكر أن الكثير من الأسر في حاجة إلى إعادة مراجعة حساباتها ونفقاتها لتتواكب مع الغلاء الذي نعيشه اليوم في كثير من الأشياء ولتجنب مد اليد للناس لتغطية نفقات الترفيه الزائدة على حساب دفق ماء الوجه والتعرض للمذلة بسؤال الناس، بل ربما البعض قد يضطره وضعه المادي إلى أن تعمل المرأة براتب زهيد لتغطية نفقات راتب الخادمة، فيا للعجب كيف تضيع من تعول لتوفر راتباً للخادمة. قد تكون الحقائق عن بعض شرائح مجتمعنا مؤلمة لكنها للأسف هي الحقيقة المرة التي تعكس عدم الوعي ومجاراة المظاهر الكاذبة التي لا تغير في الحقيقة شيئاً، بل تزيد اللاهث وراءها مقتاً وازدراء وتأصيلاً لدونية فمن حاله كما أشرت فقد انطبق عليه كلام النبي صلى الله عليه وسلم في حديث متفق عليه، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور)، ربما جرب بعض القراء الكرام الحياة في البيت بعدم وجود الخادمة خلال فترة استقدام الخادمة البديلة، كم هي حياة هانئة يتمتع فيها الرجل بكامل حريته في بيته، وكذلك الزوجة مما يشعر أنه كان في البيت كابوس قد انقشع ومقيد للحرية قد فك القيود وتوارى، مما يتيح أخذ نفس عميق يملأ الرئتين بهواء نقي مليء بالأكسجين ومن ثم التمتع بالحرية الخاصة في التعامل مع الزوجة والأبناء دون مراعاة مشاعر الخادمة والتخوف من حسدها ونفسها المحرومة، علماً أن هذا الحديث ينطبق على الشريحة الأكبر في مجتمعنا فهل يعمل من جرب تلك الحرية الحقيقية المريحة أن يجعلها دائمة ويرتب أوراقه ليعيش حياة هانئة بلا (خادمات)؟
أتمنى أن أكون أحدهم.