صقر المروة
20-01-2010, 11:57 PM
السلام عليكم أحبتي
هذه قصّة وقصيدة حصلت في سالف العصر حكاهالي ( والدي حفظه الله ((عن جدي علي بن محسن رحمه الله )
ولكن أتمنى أن تحوز على رضاكم وتأسرإعجابكم؟
القصّة
يحكى أن رجلاً وسيمًا من أهل الطايف كان لديه زوجة جميلةٌجدًا وكانا متحابين حبًا جما ومن كثر حبهما لبعض تعهدا على أنفسهما أن في حالةوفاة الأول لا يتزوج الثاني إلا مثل حبيبه أو أفضل منه وبنفس المواصفات أو يبقى أرملاً أو تبقى أرملة، وقدّر القدير أن تموت الزوجة ليبقى الرجل وحيدًا سنين طويلة، وفي يوم من الأيام ذهب إلى مكة في أيام الحج وكان في سوق يسمى ( سويقة) فرأىإمرأة شبيهة بزوجته السابقة فذهب يتتبعها من مكان إلى مكان ينظر إليها ويتذكّرحبيبته الراحلة، فلاحظت المرأة ذلك فسألته لماذا يتبعها من مكان إلى مكان فقالساخبرك ولكن إذا لبيتي لي طلبي فقالت سألبي طلبك إذا استطعت، فقال لها هل أنتيمتزوجة قالت نعم متزوجة بامير ( صنعاء ) وقد أتينا للحج فأخبرها بقصّته وأنّه يتمنىالزواج منها، قالت لا مانع إن كنت تستطيع الذهاب معنا إلى صنعاء ونصنع لنا خطّةنتخلص بها من الأمير فوافق على ذلك واتفقا على أن يتبعهم في السفر وهي تصنع لهالطعام وتتركه وترحل وياتي بعدهم فيجد الطعام والشراب جاهزًا ثم ياخذ نصيبه منهويتابع السير على إثرهم حتى وصلوا لمدينة صنعاء .
وكانت مدينة صنعاء آنذاك محاطةبسور وليس لها إلا منفذ ( باب) واحد يفتح في الصباح ويغلق في المساء وقد وصلتالقافلة في المساء فبقي بطل قصّتنا خارج السور ولم يستطع الدخول ولكنه فكر ان يقومبجولة حول السور علّه يجد مدخلاً إلى المدينة فوجد بئرًا خارج السور يأخذون منهاالماء ويصب بالسواني داخل لسور فقرر أن يدخل مع حبال السواني وفعلاً دخل، ثم ذهبيتجوّل داخل المدينة فرأته عجوز فعرفت انه غريب وأنه يبحث عن شئٍ ما فنادته واعطتهفنجانًا من القهوة ، وقالت له اخبرني بما تريد وإلا فغن خطّتك سوف تفشل وكان كلماصبّت له فنجانًا من القهوة اعاده ووضع فيه ( ريال عربي) فقالت الآن ابشر بما تريدفقال لها أنا لدي موعد مع ليلى زوجة الأمير وأريد الوصول إليها بإية طرقة كانت .
فقررت الذهاب إلى الأمير وعندما وصلت إليه قالت له أريد ان أطلبك طلبًا أيهاالأمير فقال اطلبي قالت له أنا مسافرة ولدي صندوق فيه أشياء ثمينة وأريد أن َأضعهمع الأميرة حتى أعود لأني لا أثق في غيرها فوافق الأمير المسكين وأخبر الأميرةفقالت للعبيد أحضروا الصندوق فذهب ثلاثة منهم فحملوه و كان ثقيلاً فقال أحد العبيدهذا بُر أحمر فقال الآخر هذا ذهب أحمر فقال الثالث هذا دم أحمر فنهرته الأميرة ثموضعوه في غرفتها طبعًا البطل داخل الصندوق وبقي معها ثمانين ليلة وهو يحاول فيطريقة يتخلّص بها هو وليلى من الأمير وكلما ذهب الأمير ليلاً للسمر خرج الرجل منالصندوق يسامر ليلى حتى يعود ولكن هناك ( عجوز ) أخرى اكتشفت الأمر فأخبرت الأميربالذي يجري فقرر الأميرمتابعة زوجته ليرى مدى صحّة ما سمع فأكتشف المصيبة فطرقالباب لكي تفتح الباب فعلما أن أمرهما أنكشف فقالت ماذا سنفعل الآن سوف نقتل قالدعيه يدخل وأنا خلف الباب سوف أطعنه بهذه الخنجر، ففتحت الباب فاندفع الأمير فقابلهبطعنة في رقبته فأرداه قتيلاً ثم أغلقوا الباب وكانت غرفتها لها نافذة تطل على خارجالسور ثم قاموا بتوصيل ثمانين قطعة قماش وأنزلوها من النافذة وهربوا منها حتى وصلواإلى بادية في ماكن يسمى خبت البقر وكان شيخ القبيلة قد استقبلهم وهو الشيخ/ الشريفبن هاشم فلا حظوا اعجابه بليلى وقد كانت جميلة فرحب بهم وسألهم من أين انتم ومن هذهالمرأة التي معك فقال هذه أختي بنت عمي سوف أعطيك أيها ولكن لاتقيم حفل الزواج إلابعد شهر فرحب الشيخ بالفكرة حتى يطمئنوه وبعدما نام الشيخ سرى بطلنا مع محبوبتهمتوجهًا إلى مكة وعندما وصل إلى قبيلته أنشد قصيدة يقول فيها:
تسوّقت في سوق السويقـة عشيّـة// إلا ون صفرا اللون تسحـب ثيابهـا
فقلت ارحبي يازين ومنيـن ديرتـك //فقالت بصنعاء معشقـات ضبابهـا
فلقنا بصنعا لوقـة العـود بالنـدى //شربنـا بماهـا والتبسنـا ثيابهـا
وياكهلة الرحمـن ياكهلـة الرضـا// من السـن الأول كثـر الله ثوابهـا
يا صانع اصنع لي على قوس غلتي// من العاج صندوقٍ ووثـق ضبابهـا
ويا صانع اصنع لي على قوس غلتي// أنا أذل من ولـدت حـرام درابهـا
قعدنـا مـع ليلـى ثمانيـن ليلـة// وباقي الليالي ما حصينـا حسابهـا
وزادي من المثلـوث قنـدٍ وحنطـة// ٍوهي من فواكه قابح الوجه جابهـا
قعدنا إلى الوالي مع البـاب يدّعـي// يقول افتحي يازين مغلـوق بابهـا
فقامت تلوى بي وقامت تقـول لـي// وعينيك نمشي تحت والـي ترابهـا
فقلت ابلعـي يازيـن مـلا تبلّعـي// فانا غدّة الشايـب وغّـدة شبابهـا
وقلت ابلعـي يازيـن مـلا يبلعـي// أنا غدّة البـل الـذي فـي كرابهـا
وقلت ابلعـي يازيـن مـلا تبلعـي// أنا جغمة القطران غلبـن شرابهـا
ودّلّيت مـن ليلـي ثمانيـن طاقـةٍ// ولو كان غيري هامة مـا دّلا بهـاء
سرينا بهاء خبت المطر علّه المطـر// ليالي الشتاء يا سع سارٍ سرى بهاء
سرينا بهاء خبت المطر علّه المطـر// تزاهـم نمرتها وتعـوي ذيابهـا
عمدنا بهاء شكر الشريف ابـن هاشـمي// يداني رخال الضـان ويغثنا بهاء
وقال أرحبوا يا خُطر خَطر الطوارقـي// منين الصبيّة يا صبي جيتنـا بهاء
فقلت الصبيّة أختلي بنت عـم لـي// وبعطيكها من صخر بال هقا بهاء
وهو مدارى مسري الكنـانى وغربـة//ٍ ثمانٍ سنينٍ ذا قها ليـن جـابهـا
ورحنا بهاء بيـن التدعـوي قبايلـي// رجال تعبـي زادهـا مـن هبابهـا
ورحنا بهاء بيـن التدعـوي قبايلـي// يوقّع غراب العـرش بأعلى جبالهـا
وبختم نشيدي بألف صلّوا على النبي// وبه قبّة يا سعـدمـن قـد لوابهـا
هذه قصّة وقصيدة حصلت في سالف العصر حكاهالي ( والدي حفظه الله ((عن جدي علي بن محسن رحمه الله )
ولكن أتمنى أن تحوز على رضاكم وتأسرإعجابكم؟
القصّة
يحكى أن رجلاً وسيمًا من أهل الطايف كان لديه زوجة جميلةٌجدًا وكانا متحابين حبًا جما ومن كثر حبهما لبعض تعهدا على أنفسهما أن في حالةوفاة الأول لا يتزوج الثاني إلا مثل حبيبه أو أفضل منه وبنفس المواصفات أو يبقى أرملاً أو تبقى أرملة، وقدّر القدير أن تموت الزوجة ليبقى الرجل وحيدًا سنين طويلة، وفي يوم من الأيام ذهب إلى مكة في أيام الحج وكان في سوق يسمى ( سويقة) فرأىإمرأة شبيهة بزوجته السابقة فذهب يتتبعها من مكان إلى مكان ينظر إليها ويتذكّرحبيبته الراحلة، فلاحظت المرأة ذلك فسألته لماذا يتبعها من مكان إلى مكان فقالساخبرك ولكن إذا لبيتي لي طلبي فقالت سألبي طلبك إذا استطعت، فقال لها هل أنتيمتزوجة قالت نعم متزوجة بامير ( صنعاء ) وقد أتينا للحج فأخبرها بقصّته وأنّه يتمنىالزواج منها، قالت لا مانع إن كنت تستطيع الذهاب معنا إلى صنعاء ونصنع لنا خطّةنتخلص بها من الأمير فوافق على ذلك واتفقا على أن يتبعهم في السفر وهي تصنع لهالطعام وتتركه وترحل وياتي بعدهم فيجد الطعام والشراب جاهزًا ثم ياخذ نصيبه منهويتابع السير على إثرهم حتى وصلوا لمدينة صنعاء .
وكانت مدينة صنعاء آنذاك محاطةبسور وليس لها إلا منفذ ( باب) واحد يفتح في الصباح ويغلق في المساء وقد وصلتالقافلة في المساء فبقي بطل قصّتنا خارج السور ولم يستطع الدخول ولكنه فكر ان يقومبجولة حول السور علّه يجد مدخلاً إلى المدينة فوجد بئرًا خارج السور يأخذون منهاالماء ويصب بالسواني داخل لسور فقرر أن يدخل مع حبال السواني وفعلاً دخل، ثم ذهبيتجوّل داخل المدينة فرأته عجوز فعرفت انه غريب وأنه يبحث عن شئٍ ما فنادته واعطتهفنجانًا من القهوة ، وقالت له اخبرني بما تريد وإلا فغن خطّتك سوف تفشل وكان كلماصبّت له فنجانًا من القهوة اعاده ووضع فيه ( ريال عربي) فقالت الآن ابشر بما تريدفقال لها أنا لدي موعد مع ليلى زوجة الأمير وأريد الوصول إليها بإية طرقة كانت .
فقررت الذهاب إلى الأمير وعندما وصلت إليه قالت له أريد ان أطلبك طلبًا أيهاالأمير فقال اطلبي قالت له أنا مسافرة ولدي صندوق فيه أشياء ثمينة وأريد أن َأضعهمع الأميرة حتى أعود لأني لا أثق في غيرها فوافق الأمير المسكين وأخبر الأميرةفقالت للعبيد أحضروا الصندوق فذهب ثلاثة منهم فحملوه و كان ثقيلاً فقال أحد العبيدهذا بُر أحمر فقال الآخر هذا ذهب أحمر فقال الثالث هذا دم أحمر فنهرته الأميرة ثموضعوه في غرفتها طبعًا البطل داخل الصندوق وبقي معها ثمانين ليلة وهو يحاول فيطريقة يتخلّص بها هو وليلى من الأمير وكلما ذهب الأمير ليلاً للسمر خرج الرجل منالصندوق يسامر ليلى حتى يعود ولكن هناك ( عجوز ) أخرى اكتشفت الأمر فأخبرت الأميربالذي يجري فقرر الأميرمتابعة زوجته ليرى مدى صحّة ما سمع فأكتشف المصيبة فطرقالباب لكي تفتح الباب فعلما أن أمرهما أنكشف فقالت ماذا سنفعل الآن سوف نقتل قالدعيه يدخل وأنا خلف الباب سوف أطعنه بهذه الخنجر، ففتحت الباب فاندفع الأمير فقابلهبطعنة في رقبته فأرداه قتيلاً ثم أغلقوا الباب وكانت غرفتها لها نافذة تطل على خارجالسور ثم قاموا بتوصيل ثمانين قطعة قماش وأنزلوها من النافذة وهربوا منها حتى وصلواإلى بادية في ماكن يسمى خبت البقر وكان شيخ القبيلة قد استقبلهم وهو الشيخ/ الشريفبن هاشم فلا حظوا اعجابه بليلى وقد كانت جميلة فرحب بهم وسألهم من أين انتم ومن هذهالمرأة التي معك فقال هذه أختي بنت عمي سوف أعطيك أيها ولكن لاتقيم حفل الزواج إلابعد شهر فرحب الشيخ بالفكرة حتى يطمئنوه وبعدما نام الشيخ سرى بطلنا مع محبوبتهمتوجهًا إلى مكة وعندما وصل إلى قبيلته أنشد قصيدة يقول فيها:
تسوّقت في سوق السويقـة عشيّـة// إلا ون صفرا اللون تسحـب ثيابهـا
فقلت ارحبي يازين ومنيـن ديرتـك //فقالت بصنعاء معشقـات ضبابهـا
فلقنا بصنعا لوقـة العـود بالنـدى //شربنـا بماهـا والتبسنـا ثيابهـا
وياكهلة الرحمـن ياكهلـة الرضـا// من السـن الأول كثـر الله ثوابهـا
يا صانع اصنع لي على قوس غلتي// من العاج صندوقٍ ووثـق ضبابهـا
ويا صانع اصنع لي على قوس غلتي// أنا أذل من ولـدت حـرام درابهـا
قعدنـا مـع ليلـى ثمانيـن ليلـة// وباقي الليالي ما حصينـا حسابهـا
وزادي من المثلـوث قنـدٍ وحنطـة// ٍوهي من فواكه قابح الوجه جابهـا
قعدنا إلى الوالي مع البـاب يدّعـي// يقول افتحي يازين مغلـوق بابهـا
فقامت تلوى بي وقامت تقـول لـي// وعينيك نمشي تحت والـي ترابهـا
فقلت ابلعـي يازيـن مـلا تبلّعـي// فانا غدّة الشايـب وغّـدة شبابهـا
وقلت ابلعـي يازيـن مـلا يبلعـي// أنا غدّة البـل الـذي فـي كرابهـا
وقلت ابلعـي يازيـن مـلا تبلعـي// أنا جغمة القطران غلبـن شرابهـا
ودّلّيت مـن ليلـي ثمانيـن طاقـةٍ// ولو كان غيري هامة مـا دّلا بهـاء
سرينا بهاء خبت المطر علّه المطـر// ليالي الشتاء يا سع سارٍ سرى بهاء
سرينا بهاء خبت المطر علّه المطـر// تزاهـم نمرتها وتعـوي ذيابهـا
عمدنا بهاء شكر الشريف ابـن هاشـمي// يداني رخال الضـان ويغثنا بهاء
وقال أرحبوا يا خُطر خَطر الطوارقـي// منين الصبيّة يا صبي جيتنـا بهاء
فقلت الصبيّة أختلي بنت عـم لـي// وبعطيكها من صخر بال هقا بهاء
وهو مدارى مسري الكنـانى وغربـة//ٍ ثمانٍ سنينٍ ذا قها ليـن جـابهـا
ورحنا بهاء بيـن التدعـوي قبايلـي// رجال تعبـي زادهـا مـن هبابهـا
ورحنا بهاء بيـن التدعـوي قبايلـي// يوقّع غراب العـرش بأعلى جبالهـا
وبختم نشيدي بألف صلّوا على النبي// وبه قبّة يا سعـدمـن قـد لوابهـا