تاج الوقار
19-01-2010, 10:59 AM
نـرجسـية إمــرأه
المراه مهمـا كانت تتصف بالنرجسـيه (( الأنـانيه )) وكانت ذات طباع حــاده
أو نضبت مشــاعرها وقاربت الى الجفاف .. فإن قسـوتها تعــادل عــاطفتها ..
وإذا قيلـت لهـا كلمه واحــده مخضبـه بالّيـن والحنــان .. تخرج الرحمه المختبئـه بين حنـايا قلبهـا ..
لترجعها لطبيعتها من جـديد لأن الرحمه والحب والحنان هو طابعها وعنوانها ..
عندمــا تعطـي الكلمات بلا مقابل
تنام الام واقفه على قدميها .. وينام وليدها منعمــاً بين يديها
تفرح لفرحـه وتتآلـــم لألمـــــه .. عندما يُصاب وليدها بوعكــه صحيه ..
يسـبق قلبها عينيهـا في البكــاء .. وتبحث جاهده عن اسباب الشفاء ..
ويئـن قلبها عليه بالخـوف والرجــاء .. وأذا تنكـر ابنها بـبره لها ..
واغلق الابواب في وجهها .. ترفع اكفّهــا لتـتضرع بالدعـاء ..
وتهديه الرضا والعفو والإصفاح ..
لأنها أمــــاً حنـون والرحمه تمــلأ قلبها ..
فنرجسـية المراه طارئه على عاطفتها وليست متأصله فيها ..
س : فهل تسـتحق تلك الأم الحنـون أن نقف لها إجـلآلاً واحتراماً ..
لمــا اعطـت وتعطــي وسـوف تعطـي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
عندمــا تحن الكلمات الى قلب حنون
نام ادم عليــه الســلام وقام فوجد إمــراه بجـانبه .. فســألها من أنت ..
قالـت : أنا خُلقت لاكون ســكناً لك ورحمه .. ولـم تقول لأكون نــداً لك ..
هــذا هو ديـدنها وعشــقها
المراه تعشــق الرحمه .. والرحمه تعشــقها
ولا تسـتطيع الرحمه الفلات من قلبهــا .. وان كانت قويه في طبعها ..
تلبس لباس الضعف والطاعه أمـــام زوجها .. وتشـعره بأحتيــاجها لـه
ولقوته في كل وقت ومكان .. تمسـح الزوجــه عن زوجها تعــب الايــام ..
وترمـم مـا هــدمه الزمـان .. وتكون هي ملآذه الوحيد في الدنيــا ..
بعد خالقه الواحد الرحمان .. تفكر في إســعاده وكيف تســعده ..
وهي في قمــت شغلهـا تنــشـغل بــه .. لأنــه أخــــذ قلبهــا وفكـرها ولحق بـه عمرهــا
نرجسية المراه طارئه على عاطفتها وليست متأصله فيها
س : فهل تستحق تلك الزوجـه الصالحه ان نقف لها إجلآلاً واحتراماً
لمــا اعطـت وتعطــي وسـوف تعطـي ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
عندمــا تصمـد الكلمات أمــام الظروف
هي الأخت الكبرى تـركت لهـا الأيــام إخوه صـغار .. لايسـتطيعون مجابهة الحياة ..
لصغر سنهم ولقلت خبرتهم في الحياه .. ليس لهم رحيم بعد الله ســوى تلك الأخــت ..
تقف حائره بين نفسها وبين إخوتها .. وتســأل نفسـها هل تتركهم يصارعون الحياه ..
أم تضمهم بكلتــا يديها إلى صـدرها .. وتنســج لهم من سـعادتها ســعاده ينعمون بها ..
وتكون لهم الأم الثانيه بعد ما حرموا من نبع الحنان .. تُهيّج عاطفتها قلبها ..
وترمي خلفها ســعادتها وتمضي قدماً الى الأمــام قابضه بأيـدي إخوتها الصغار ..
ليتجاوزون اصعب الظروف .. ويرتقون على عتبة الحياه بســلام
فنرجسية المراه طارئه على عاطفتها وليست متاصله فيها
س : فهل تسـتحق تللك الأخـت الرحيمه أن نقف لها إجلالاً واحتراماً
لمــا اعطـت وتعطـي وســوف تعطـي ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
عندمــا تتعـب الكلمات من الغنــاء
عندمـا تخير الإبـنه بين سعادتها بالزواج .. أو ان ترعى والديها من كبرهمـا اصبحا مقعدين
صعب الأختيـار .. ويصل بها الى درجـــة الإنهــيار .. تصرخ عاطفتها في وجهها ..
وتســحبها بقــوه من يديهـا .. لـتجـثوا على ركبتيهـا أمـــام قدمـي والديهـا ..
وتباشــرهما بالرعــايه والأهتمــام .. متجاهله سعادتها في اي شكل من الأشكال ..
حــب وحنـان رحمــه ووئـــام تصـدر من تلك الفتــاه وهي تـتفـنّن في بــّر والديها
فنرجسـية المراه طارئه على عاطفتها وليست متاصله فيها
س : فهل تسـتحق تلك الأبنــه البـــآره أن نقف لها إجلالاً واحترامـاً
لمــا أعطـت وتعطــي وسوف تعطي ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
همســات على هـامش الكلمه
المراه بعاطفتها تفتح الابواب المرصده والاقفال المغلقه وتضحــي بســعادتها
لتســعد من هــم حـولها .. كـالشــمعه تحـرق نفســها لتضيىء لغيـرها في الظلمــاء
تقبلــوا خالــص الود وأجمل
الورد .......... ملكـــه المشــاعر
المراه مهمـا كانت تتصف بالنرجسـيه (( الأنـانيه )) وكانت ذات طباع حــاده
أو نضبت مشــاعرها وقاربت الى الجفاف .. فإن قسـوتها تعــادل عــاطفتها ..
وإذا قيلـت لهـا كلمه واحــده مخضبـه بالّيـن والحنــان .. تخرج الرحمه المختبئـه بين حنـايا قلبهـا ..
لترجعها لطبيعتها من جـديد لأن الرحمه والحب والحنان هو طابعها وعنوانها ..
عندمــا تعطـي الكلمات بلا مقابل
تنام الام واقفه على قدميها .. وينام وليدها منعمــاً بين يديها
تفرح لفرحـه وتتآلـــم لألمـــــه .. عندما يُصاب وليدها بوعكــه صحيه ..
يسـبق قلبها عينيهـا في البكــاء .. وتبحث جاهده عن اسباب الشفاء ..
ويئـن قلبها عليه بالخـوف والرجــاء .. وأذا تنكـر ابنها بـبره لها ..
واغلق الابواب في وجهها .. ترفع اكفّهــا لتـتضرع بالدعـاء ..
وتهديه الرضا والعفو والإصفاح ..
لأنها أمــــاً حنـون والرحمه تمــلأ قلبها ..
فنرجسـية المراه طارئه على عاطفتها وليست متأصله فيها ..
س : فهل تسـتحق تلك الأم الحنـون أن نقف لها إجـلآلاً واحتراماً ..
لمــا اعطـت وتعطــي وسـوف تعطـي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
عندمــا تحن الكلمات الى قلب حنون
نام ادم عليــه الســلام وقام فوجد إمــراه بجـانبه .. فســألها من أنت ..
قالـت : أنا خُلقت لاكون ســكناً لك ورحمه .. ولـم تقول لأكون نــداً لك ..
هــذا هو ديـدنها وعشــقها
المراه تعشــق الرحمه .. والرحمه تعشــقها
ولا تسـتطيع الرحمه الفلات من قلبهــا .. وان كانت قويه في طبعها ..
تلبس لباس الضعف والطاعه أمـــام زوجها .. وتشـعره بأحتيــاجها لـه
ولقوته في كل وقت ومكان .. تمسـح الزوجــه عن زوجها تعــب الايــام ..
وترمـم مـا هــدمه الزمـان .. وتكون هي ملآذه الوحيد في الدنيــا ..
بعد خالقه الواحد الرحمان .. تفكر في إســعاده وكيف تســعده ..
وهي في قمــت شغلهـا تنــشـغل بــه .. لأنــه أخــــذ قلبهــا وفكـرها ولحق بـه عمرهــا
نرجسية المراه طارئه على عاطفتها وليست متأصله فيها
س : فهل تستحق تلك الزوجـه الصالحه ان نقف لها إجلآلاً واحتراماً
لمــا اعطـت وتعطــي وسـوف تعطـي ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
عندمــا تصمـد الكلمات أمــام الظروف
هي الأخت الكبرى تـركت لهـا الأيــام إخوه صـغار .. لايسـتطيعون مجابهة الحياة ..
لصغر سنهم ولقلت خبرتهم في الحياه .. ليس لهم رحيم بعد الله ســوى تلك الأخــت ..
تقف حائره بين نفسها وبين إخوتها .. وتســأل نفسـها هل تتركهم يصارعون الحياه ..
أم تضمهم بكلتــا يديها إلى صـدرها .. وتنســج لهم من سـعادتها ســعاده ينعمون بها ..
وتكون لهم الأم الثانيه بعد ما حرموا من نبع الحنان .. تُهيّج عاطفتها قلبها ..
وترمي خلفها ســعادتها وتمضي قدماً الى الأمــام قابضه بأيـدي إخوتها الصغار ..
ليتجاوزون اصعب الظروف .. ويرتقون على عتبة الحياه بســلام
فنرجسية المراه طارئه على عاطفتها وليست متاصله فيها
س : فهل تسـتحق تللك الأخـت الرحيمه أن نقف لها إجلالاً واحتراماً
لمــا اعطـت وتعطـي وســوف تعطـي ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
عندمــا تتعـب الكلمات من الغنــاء
عندمـا تخير الإبـنه بين سعادتها بالزواج .. أو ان ترعى والديها من كبرهمـا اصبحا مقعدين
صعب الأختيـار .. ويصل بها الى درجـــة الإنهــيار .. تصرخ عاطفتها في وجهها ..
وتســحبها بقــوه من يديهـا .. لـتجـثوا على ركبتيهـا أمـــام قدمـي والديهـا ..
وتباشــرهما بالرعــايه والأهتمــام .. متجاهله سعادتها في اي شكل من الأشكال ..
حــب وحنـان رحمــه ووئـــام تصـدر من تلك الفتــاه وهي تـتفـنّن في بــّر والديها
فنرجسـية المراه طارئه على عاطفتها وليست متاصله فيها
س : فهل تسـتحق تلك الأبنــه البـــآره أن نقف لها إجلالاً واحترامـاً
لمــا أعطـت وتعطــي وسوف تعطي ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
همســات على هـامش الكلمه
المراه بعاطفتها تفتح الابواب المرصده والاقفال المغلقه وتضحــي بســعادتها
لتســعد من هــم حـولها .. كـالشــمعه تحـرق نفســها لتضيىء لغيـرها في الظلمــاء
تقبلــوا خالــص الود وأجمل
الورد .......... ملكـــه المشــاعر