abomohnad
29-10-2009, 06:58 PM
مدرسة الرومانسية
نحن النساء مخلوقات عاطفية.. وكائنات رومانسية.. فالحب والحنان.. والعواطف الجياشة مفاتيح لشخصية أي منا..
نحن النساء.. كما أنها ملمح أساسي من ملامحنا.. فمهما كانت قلوبنا مغلفة بالغموض.. أو مغلقة بمتاريس الصد والتمنع.. فإن قلاعنا الحصينة لا تستطيع الصمود طويلا أمام سلاح "الحب".
فعندما تقع المرأة في الحب تستسلم كل مدنها الحصينة.. وتسقط عواصمها.. وترفع الراية البيضاء لمن تحب.. مستلبة.. مغتربة.. مستسلمة.. بل ومستعبدة أحيانا باسم "الحب".
وعندما تعشق المرأة تنسي الحديث طويلا عن كرامتها.. فرغم كونها مخلوق دائم التمرد وترفض أن يتحكم فيها رجل.. ودائما ما تعلن العصيان عليه.. إلا أنها عندما تحب.. تتعامل بمنطق آخر مع الحبيب.. منطق "التبعية" الكاملة.. والاستسلام التام..
فهو الفارس الذي استطاع أن يغزو قلاعها واحتل مدنها الحصينة.. لذا فانها لا تستنكف.. ولا تتكبر أن تصبح جارية في بلاط صاحب الجلالة "الحب".. بعد أن كانت الحاكم الآمر الناهي.. ويا ويلها إن لم يبادلها فارسها حبا بحب.. ساعتها.. وأمام هذا الرضوخ والاستسلام يتحول الفارس النبيل إلي طاغية.. إلي حاكم مستبد.. يلهب جوارحها بسياط الحب.. ويتحول إلي مستعمر غاشم.. ويعطي لنفسه حقا في الاستيطان بكل جوانحها.. وهي راضية.. مستمتعة بعذاب الحب.. ولا تبحث لها عن خلاص.. لأنها تعلم أنه من السهل أن تهب المرأة قلبها لمن تحب.. لكن من الصعب جدا أن تسترده..
ولهذا فانها لا تحاول.. وكأن لسان حالها يقول ما قالته الشاعرة "أيها الحاكم المستبد لا تتنحي لا تستقيل.. أيها المستعمر الغاشم من أعطاك الحق بالرحيل".
ولذلك أقول للرجل.. أيها السيد لن تستطيع أن تتخلص من امرأة أحبتك.. اللهم إلا إذا قتلتها أو أحببت غيرها.. أي قتلتها أيضا.
فالحب عندنا نحن النساء مذاهب وطرق وألوان ومدارس.. ولكل منا أسلوبها الخاص في فن الحب.. فهناك من تتدفق كنهر هادر.. عذب.. رقراق.. وتعلن للعالم أنها أحبت.. فتحنو.. وتعطف.. وتتفتح كورود رواها الحب وتملأ بعبيرها الدنيا.
وهناك من النساء من يشتد عنادها.. وترفض الاعتراف.. وتصرخ في وجه الدنيا.. بكرهه.. مش طايقاه.. مخنوقة منه.. دمه تقيل علي قلبي.. بينما هي في الحقيقة غارقة في حبه.
ألم أقل لكم نحن النساء لنا مذاهب ومفاتيح رومانسية خاصة في فنون الهوي ...
منقول ...
كيف يعرف الرجل ان زوجته تحبة
سال احدى الازوج حكيم كيف اعرف ان زوجتي تحبني
فأجابه الحكيم : إذا فعلت أربعة عشر فعلاً ، ثق أنها تحبك وتعيش معك وليس عندك
..
1- إذا كانت تحب سيرتك ، و تحب من يحبك .
2- إذا لم تغضب إن خالفتها في الرأي .
3- إذا كانت تتأثر بغضبك أو حزنك .
4- إذا كانت تحاول دائماً خلق موضوعات لتحدثك .
5- إذا كانت تستشيرك كلما حاولت الإقدام على فعل أو اتخاذ قرار .
6- إذا كانت تبتهج لهديتك ، مهما كانت بسيطة .
7- إذا كانت تحاول التخفيف عنك أو التبرع بالقيام ببعض مهامك .
8- إن كان يقلقها غيابك .
9- إذا كانت تحرص على عملِ كل ما يرضيك ، ولا تكرر عملاً يغضبك .
10- إذا كان لا يزعجها ضعف دخلك .
11- إذا كانت تتحمل الأذى في سبيلك .
12- إذا كانت تحاول مشاركتك أفكارك واهتماماتك والدخول إلى عالمك ، والاهتمام بهواياتك وعملك .
13- وإذا كانت لا تشعر بالخجل من عملك مهما كان .
14- إذا كانت تحرص دائماً على إبلاغك بالأخبار السارة بنفسها
نحن النساء مخلوقات عاطفية.. وكائنات رومانسية.. فالحب والحنان.. والعواطف الجياشة مفاتيح لشخصية أي منا..
نحن النساء.. كما أنها ملمح أساسي من ملامحنا.. فمهما كانت قلوبنا مغلفة بالغموض.. أو مغلقة بمتاريس الصد والتمنع.. فإن قلاعنا الحصينة لا تستطيع الصمود طويلا أمام سلاح "الحب".
فعندما تقع المرأة في الحب تستسلم كل مدنها الحصينة.. وتسقط عواصمها.. وترفع الراية البيضاء لمن تحب.. مستلبة.. مغتربة.. مستسلمة.. بل ومستعبدة أحيانا باسم "الحب".
وعندما تعشق المرأة تنسي الحديث طويلا عن كرامتها.. فرغم كونها مخلوق دائم التمرد وترفض أن يتحكم فيها رجل.. ودائما ما تعلن العصيان عليه.. إلا أنها عندما تحب.. تتعامل بمنطق آخر مع الحبيب.. منطق "التبعية" الكاملة.. والاستسلام التام..
فهو الفارس الذي استطاع أن يغزو قلاعها واحتل مدنها الحصينة.. لذا فانها لا تستنكف.. ولا تتكبر أن تصبح جارية في بلاط صاحب الجلالة "الحب".. بعد أن كانت الحاكم الآمر الناهي.. ويا ويلها إن لم يبادلها فارسها حبا بحب.. ساعتها.. وأمام هذا الرضوخ والاستسلام يتحول الفارس النبيل إلي طاغية.. إلي حاكم مستبد.. يلهب جوارحها بسياط الحب.. ويتحول إلي مستعمر غاشم.. ويعطي لنفسه حقا في الاستيطان بكل جوانحها.. وهي راضية.. مستمتعة بعذاب الحب.. ولا تبحث لها عن خلاص.. لأنها تعلم أنه من السهل أن تهب المرأة قلبها لمن تحب.. لكن من الصعب جدا أن تسترده..
ولهذا فانها لا تحاول.. وكأن لسان حالها يقول ما قالته الشاعرة "أيها الحاكم المستبد لا تتنحي لا تستقيل.. أيها المستعمر الغاشم من أعطاك الحق بالرحيل".
ولذلك أقول للرجل.. أيها السيد لن تستطيع أن تتخلص من امرأة أحبتك.. اللهم إلا إذا قتلتها أو أحببت غيرها.. أي قتلتها أيضا.
فالحب عندنا نحن النساء مذاهب وطرق وألوان ومدارس.. ولكل منا أسلوبها الخاص في فن الحب.. فهناك من تتدفق كنهر هادر.. عذب.. رقراق.. وتعلن للعالم أنها أحبت.. فتحنو.. وتعطف.. وتتفتح كورود رواها الحب وتملأ بعبيرها الدنيا.
وهناك من النساء من يشتد عنادها.. وترفض الاعتراف.. وتصرخ في وجه الدنيا.. بكرهه.. مش طايقاه.. مخنوقة منه.. دمه تقيل علي قلبي.. بينما هي في الحقيقة غارقة في حبه.
ألم أقل لكم نحن النساء لنا مذاهب ومفاتيح رومانسية خاصة في فنون الهوي ...
منقول ...
كيف يعرف الرجل ان زوجته تحبة
سال احدى الازوج حكيم كيف اعرف ان زوجتي تحبني
فأجابه الحكيم : إذا فعلت أربعة عشر فعلاً ، ثق أنها تحبك وتعيش معك وليس عندك
..
1- إذا كانت تحب سيرتك ، و تحب من يحبك .
2- إذا لم تغضب إن خالفتها في الرأي .
3- إذا كانت تتأثر بغضبك أو حزنك .
4- إذا كانت تحاول دائماً خلق موضوعات لتحدثك .
5- إذا كانت تستشيرك كلما حاولت الإقدام على فعل أو اتخاذ قرار .
6- إذا كانت تبتهج لهديتك ، مهما كانت بسيطة .
7- إذا كانت تحاول التخفيف عنك أو التبرع بالقيام ببعض مهامك .
8- إن كان يقلقها غيابك .
9- إذا كانت تحرص على عملِ كل ما يرضيك ، ولا تكرر عملاً يغضبك .
10- إذا كان لا يزعجها ضعف دخلك .
11- إذا كانت تتحمل الأذى في سبيلك .
12- إذا كانت تحاول مشاركتك أفكارك واهتماماتك والدخول إلى عالمك ، والاهتمام بهواياتك وعملك .
13- وإذا كانت لا تشعر بالخجل من عملك مهما كان .
14- إذا كانت تحرص دائماً على إبلاغك بالأخبار السارة بنفسها