الخطاب
02-06-2009, 07:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:
{{ يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم }}
وليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين المسلمين ، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: (إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا )
وإن استبدال حسن الظن والثقة المتبادلة بين أفراد المجتمع الإسلامي بسوء الظن والتشكيك بين بعضهم البعض، لا يهدد مصالح المسلمين فحسب، بل ويضعفهم ويحد من قدراتهم وبالتالي يزيد من قوة الأعداء وقدرتهم على تحقيق أهدافهم اللامشروعة ولهذا فإن تضعيف ثقة المسلمين بعضهم بالبعض كان ولا يزال على رأس قائمة الوسائل والطرق التي يستخدمها أعداء الإسلام لتضعيف قدرات المسلمين والتفريق بينهم. وقد تسبب زعزعة الثقة بين المسلمين وتخليهم عن نظرتهم المتفائلة إلى بعضهم البعض بتضعيف التعاون فيما بينهم وتشويه صورتهم على أنهم يعادون بعضهم البعض ولذا وجب على المسلمين أن يستعيدوا ثقتهم المفقودة بعضهم بالبعض بدلاً من أن يثقوا ويعتمدوا على أعدائهم.نسأل الله عز وجل أن يرزقنا حسن الظن بالمسلمين .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,
جمع وإعداد أخوكم الخــطــــــــــــأب
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:
{{ يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم }}
وليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين المسلمين ، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: (إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا )
وإن استبدال حسن الظن والثقة المتبادلة بين أفراد المجتمع الإسلامي بسوء الظن والتشكيك بين بعضهم البعض، لا يهدد مصالح المسلمين فحسب، بل ويضعفهم ويحد من قدراتهم وبالتالي يزيد من قوة الأعداء وقدرتهم على تحقيق أهدافهم اللامشروعة ولهذا فإن تضعيف ثقة المسلمين بعضهم بالبعض كان ولا يزال على رأس قائمة الوسائل والطرق التي يستخدمها أعداء الإسلام لتضعيف قدرات المسلمين والتفريق بينهم. وقد تسبب زعزعة الثقة بين المسلمين وتخليهم عن نظرتهم المتفائلة إلى بعضهم البعض بتضعيف التعاون فيما بينهم وتشويه صورتهم على أنهم يعادون بعضهم البعض ولذا وجب على المسلمين أن يستعيدوا ثقتهم المفقودة بعضهم بالبعض بدلاً من أن يثقوا ويعتمدوا على أعدائهم.نسأل الله عز وجل أن يرزقنا حسن الظن بالمسلمين .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,
جمع وإعداد أخوكم الخــطــــــــــــأب