abomohnad
12-09-2009, 05:59 PM
تعد مسئوليات المرأة عن الأسرة في شهر رمضان هي العمود الفقري لاستقرارها فالمسئولية تتضاعف مما قد يكون سببا لبعض المشكلات الزوجية منهنا تأتي أهمية هذا التحقيق الذي نحاول فيه مساعدتها علي تفادي اي مشكلات قدتواجهها في شهر رمضان لان نمط الحياة المعتاد
يحدث فيه انقلاب في مواعيد النوم والطعام والعمل ، وقد تتغير تبعاً لذلكشخصية المرء وطباعه ،
مما يفرض على الزوجين التكيف مع الوضع الجديد ،وترويض الطباع والعادات ،
والتعاون لتوفير الوقت والراحة النفسية للطرف الآخرحتى يؤدي عبادته بدون
أي منغصات أو مكدرات .
وشهر رمضان يعطينا أعظم الدروسفي سعة الصدر ،والصبر والحلم
والتسامح والتغافر ، والمقصود من الصوم في الحقيقةتهذيب النفس ، وصقل
إذا كنت لا تجد السبيل إلى ذلك ، هذه مجموعة من المحاذير تساعدك على البعد عنالعصبية ودعم زوجتك بالحب والتفاهم في رمضان :
* لا تعتبر أن ما يطلب منككثير ويحتاج إلى بطولة، فقط تعامل مع زوجتك كما تريدها أن تعاملك
* لا تكثرمن طلباتك أثناء صيامها ولو كان ذلك في حدود واجباتها المنزلية، فرفقك بها يوقظفيها محبتها واحترامها وتقديرها لك، وقد يدفعها أيضا لأن تنفذ لك ما لم تطلبهمنها.
* إن كان في بالك طعام ما أو طبق حلوى معين، لا تستخدم في ذلك أسلوبالأمر كونك رجل البيت وسيده وطلباتك مطاعة، بل صارحها بما في بالك واترك لها حريةالتنفيذ أو الرفض.
* لا تنتقد طريقة طهوها للطعام أو قلة ملوحته أو تبهيرهبعد أن قضت وقتا طويلا في إعداده، الأفضل أن تطلب منها قارورة الملح والبهار فتفهممغزى طلبك وتصحح الخطأ في اليوم التالي.
* لا تتكاسل في توزيع مهام العملوالمسؤوليات الزائدة في الشهر الفضيل. شاركها في كل الأدوار لكي تخفف عنها وعنكالكثير من الأعباء النفسية خلال يوم الصيام.
* لا تفاجئها بدعوة قريب أوصديق للإفطار، بل حدد معها الموعد واستعدا له بنفسية سليمة وكريمة.
* بعدالإفطار والانتهاء من واجبات الصلاة، لا تتخل عن فكرة خروجك معها للمشي أو لتناولمرطبات و حلويات عند الأهل أو في مكان يليق بالشهر.
* لا تنس أن زوجتك مخلوق حساسواؤه المعاملة الحسنة والاحترام والتقدير.
*لا تتناسى هذه المحاذيربعد انتهاء شهر الصيام، بل استمر في تطبيقها لأن زواجكما عبارة عن شراكة تعاونية،أساسها الود والاحترام المتبادل والتعاون وتحمل المسؤولية في كل الأزمانوالأمكنة
يحدث فيه انقلاب في مواعيد النوم والطعام والعمل ، وقد تتغير تبعاً لذلكشخصية المرء وطباعه ،
مما يفرض على الزوجين التكيف مع الوضع الجديد ،وترويض الطباع والعادات ،
والتعاون لتوفير الوقت والراحة النفسية للطرف الآخرحتى يؤدي عبادته بدون
أي منغصات أو مكدرات .
وشهر رمضان يعطينا أعظم الدروسفي سعة الصدر ،والصبر والحلم
والتسامح والتغافر ، والمقصود من الصوم في الحقيقةتهذيب النفس ، وصقل
إذا كنت لا تجد السبيل إلى ذلك ، هذه مجموعة من المحاذير تساعدك على البعد عنالعصبية ودعم زوجتك بالحب والتفاهم في رمضان :
* لا تعتبر أن ما يطلب منككثير ويحتاج إلى بطولة، فقط تعامل مع زوجتك كما تريدها أن تعاملك
* لا تكثرمن طلباتك أثناء صيامها ولو كان ذلك في حدود واجباتها المنزلية، فرفقك بها يوقظفيها محبتها واحترامها وتقديرها لك، وقد يدفعها أيضا لأن تنفذ لك ما لم تطلبهمنها.
* إن كان في بالك طعام ما أو طبق حلوى معين، لا تستخدم في ذلك أسلوبالأمر كونك رجل البيت وسيده وطلباتك مطاعة، بل صارحها بما في بالك واترك لها حريةالتنفيذ أو الرفض.
* لا تنتقد طريقة طهوها للطعام أو قلة ملوحته أو تبهيرهبعد أن قضت وقتا طويلا في إعداده، الأفضل أن تطلب منها قارورة الملح والبهار فتفهممغزى طلبك وتصحح الخطأ في اليوم التالي.
* لا تتكاسل في توزيع مهام العملوالمسؤوليات الزائدة في الشهر الفضيل. شاركها في كل الأدوار لكي تخفف عنها وعنكالكثير من الأعباء النفسية خلال يوم الصيام.
* لا تفاجئها بدعوة قريب أوصديق للإفطار، بل حدد معها الموعد واستعدا له بنفسية سليمة وكريمة.
* بعدالإفطار والانتهاء من واجبات الصلاة، لا تتخل عن فكرة خروجك معها للمشي أو لتناولمرطبات و حلويات عند الأهل أو في مكان يليق بالشهر.
* لا تنس أن زوجتك مخلوق حساسواؤه المعاملة الحسنة والاحترام والتقدير.
*لا تتناسى هذه المحاذيربعد انتهاء شهر الصيام، بل استمر في تطبيقها لأن زواجكما عبارة عن شراكة تعاونية،أساسها الود والاحترام المتبادل والتعاون وتحمل المسؤولية في كل الأزمانوالأمكنة