B7aR aL7oB
04-09-2009, 12:22 AM
اختبار الولاء في المخابرات..
نشرت مؤسسة الاستخبارات الأميركية إعلانا في الجرائد تعلن فيه عن وجود وظيفة خالية لمخبر سري عالي المستوى.
بعد الانتهاء من جميع الاختبارات الاولية، رسى الاختيار على رجلين وامرأة،
فتم استدعاؤهم للإختبار الحاسم و الأخير،الذي سيتقرر بموجبه تعيين واحد من الثلاثة في الوظيفة
جاؤوا بالرجل الأول و قالوا له:
'سوف نمتحن ولاءك لنا ،
لقد قمناباختطاف زوجتك و ربطناها بكرسي في داخل هذه الغرفة المغلقة. نأمرك بالدخول عليها و قتلها الان.
معك دقيقة واحدة.
هاك مسدسا.'
أجابهم الرجل:
'هذا فظيع! لن أستطيع أن أتابع معكم. أنا منسحب.'
*
*
*
*
*
فجاؤوا بالرجل الثاني و قالوا له نفس الكلام.
فدخل الغرفة، و بعد عدة ثوانيخرج باكيا و لم يستطع أن يقتل زوجته. فقالوا له إن قلبه ضعيف و هو لا يصلح.
فجاؤوا بالمرأة
و قالوا لهاأنهم خطفوا زوجها و أعطوها مسدسا وطلبوا منها أن تثبت ولاءها لهم بقتل زوجها.
فدخلت الغرفة
، فسمع الحاضرون
صوت صياح
و ضرب وتكسير،
و بعدهاااااااااااا
خرجت المرأة.
فقالوا لها،'ماذا حدث؟
' قالت،
' تبين أن المسدس ليس حقيقياً، فاضطررت لضربه بالكرسي ضرباً مُبرحاً حتى مـــــات.
طب صبح صبح ياعم الحاج..
دمتم بود
نشرت مؤسسة الاستخبارات الأميركية إعلانا في الجرائد تعلن فيه عن وجود وظيفة خالية لمخبر سري عالي المستوى.
بعد الانتهاء من جميع الاختبارات الاولية، رسى الاختيار على رجلين وامرأة،
فتم استدعاؤهم للإختبار الحاسم و الأخير،الذي سيتقرر بموجبه تعيين واحد من الثلاثة في الوظيفة
جاؤوا بالرجل الأول و قالوا له:
'سوف نمتحن ولاءك لنا ،
لقد قمناباختطاف زوجتك و ربطناها بكرسي في داخل هذه الغرفة المغلقة. نأمرك بالدخول عليها و قتلها الان.
معك دقيقة واحدة.
هاك مسدسا.'
أجابهم الرجل:
'هذا فظيع! لن أستطيع أن أتابع معكم. أنا منسحب.'
*
*
*
*
*
فجاؤوا بالرجل الثاني و قالوا له نفس الكلام.
فدخل الغرفة، و بعد عدة ثوانيخرج باكيا و لم يستطع أن يقتل زوجته. فقالوا له إن قلبه ضعيف و هو لا يصلح.
فجاؤوا بالمرأة
و قالوا لهاأنهم خطفوا زوجها و أعطوها مسدسا وطلبوا منها أن تثبت ولاءها لهم بقتل زوجها.
فدخلت الغرفة
، فسمع الحاضرون
صوت صياح
و ضرب وتكسير،
و بعدهاااااااااااا
خرجت المرأة.
فقالوا لها،'ماذا حدث؟
' قالت،
' تبين أن المسدس ليس حقيقياً، فاضطررت لضربه بالكرسي ضرباً مُبرحاً حتى مـــــات.
طب صبح صبح ياعم الحاج..
دمتم بود