الدوخي
07-07-2009, 08:40 PM
قصة الممرضة نوره
من مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض
حسبي الله ونعم الوكيل
-------------------------------------------
كان هناك بنت اسمها نوره تعول أسرتها فبعد عناء طويل مع الفقر استطاعت أن تحصل على شهادتها الجامعية بتخصص تمريض , والتحقت بالعمل في مستشفى الملك فيصل التخصصي
لكي تساعد أهلها على العيش الصعب...
أما رئيسها في القسم فهو مليونير ويحيى حياة الترف وعايش حياته بسعادة ويملك الكثير من المال.
وكانت نوره رغم فقرها رمز للصدق والإخلاص , ومع هذا غاية من الجمال والسحر...
أما رئيسها فكان وحشاَ مفترساَ ينهش في أعراض الناس بكل ما أعطته الثروة والمال والنفوذ من القوه!!!
وبطبيعة الحال وضع عينيه على نوره لما تملكه من جمال ساحر ولكن نوره كانت مخطوبه لابن عمها
ذلك الرجل مستور الحال محدود الإمكانيات...
حاول المليونير أن يتقرب منها ولكنها أهملته ولم تبالي به...
أرسل لها من يلين قلبها ويتوسط بينهما لكنها نهرتهم , ولم تنفع خطط الرجل الثري من التقرب من نوره!!!
ووصل الخبر للمليونير أن نوره مخطوبه ومتعلقة بخطيبها!!!
نوره تحب خطيبها ولا يمكن أن تفكر فيه !!!
وهنا كانت الفجيعة ...
قرر الرجل الثري أن يتخلص من حبيب نوره ليفرغ له الجو .. دبر مكيدة
نعــــم مكيـــدة أتعلمون ما هي ؟؟
لقد دبر له حادث مروري..
بكل بساطه أصبحت حياة الناس بسيطة بالنسبة له فلا يمانع هذا الثري من إزهاق روح بريئة لأجل تنفيذ مصلحته!!!
وتوفي خطيب وحبيب نوره ....!!!
ولما علمت نوره بالخبر جن جنونها وبكت بكاءاَ مراَ , فخطيبها وزوج المستقبل مات
وزادت مصيبتها لما علمت أن من دبر له الحادث هو الرجل الذي تعمل عنده...
زاد حنق نوره على الرجل الثري وقررت الانتقام منه...
وانتظرت أن تحين الفرصة المناسبة لكي تنتقم لحبيبها وأعز إنسان لها...
فغيرت نوره المعاملة مع ذلك الثري كي تكسب ثقته بها!!!
وجاءت الفرصة المناسبة , فقد أصيب المليونير بمرضاَ أستدعى أن يبقى تحت العناية الطبية في المستشفى..
واستغلت نوره الفرصة ودخلت عليه وهو ممداَ على السرير الأبيض..
وفي يدها قارورة مليئة بالبنزين , فقامت بإفراغه في علبة المغذي وهي في سعادة غامرة
فهي الآن تأخذ بثأرها من الرجل الذي هدم حياتها..
وتسلل البنزين إلى جسده ونوره تشاهده وتبتسم..
وتحرك الرجل من سريره فهو الآن يواجه الموت ولكنه في آخر لحظاته
رأى نوره تبتسم وأكتشف أنها هي من تحاول قتله ثم حاول النهوض من السرير!!!
رجعت نوره إلى الخلف
ثم بدأ يقترب منها ليمسك بها وهي تبتعد..
وهنا بدأت مشاعر الخوف تدب في نوره ..
فخرجت من الغرفة وهو يتبعها ببطء ماداَ يديه لها واقتربت المسافة بينهما وهي تهرول وهو خلفها.
وفجأة
لم تعد تسمع خطواته!!!
ونظرت خلفها
رأته وااااااااااااااااااااقفااا
لا يستطيع الحركة
لقد توقف عن ملاحقتها
نعم
توقف
أتعلمون لماذا ؟؟؟!!!
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
*·~-.¸¸,.-~*خلـــص البنزيـــــن*·~-.¸¸,.-~*
(منقــــــول)
من مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض
حسبي الله ونعم الوكيل
-------------------------------------------
كان هناك بنت اسمها نوره تعول أسرتها فبعد عناء طويل مع الفقر استطاعت أن تحصل على شهادتها الجامعية بتخصص تمريض , والتحقت بالعمل في مستشفى الملك فيصل التخصصي
لكي تساعد أهلها على العيش الصعب...
أما رئيسها في القسم فهو مليونير ويحيى حياة الترف وعايش حياته بسعادة ويملك الكثير من المال.
وكانت نوره رغم فقرها رمز للصدق والإخلاص , ومع هذا غاية من الجمال والسحر...
أما رئيسها فكان وحشاَ مفترساَ ينهش في أعراض الناس بكل ما أعطته الثروة والمال والنفوذ من القوه!!!
وبطبيعة الحال وضع عينيه على نوره لما تملكه من جمال ساحر ولكن نوره كانت مخطوبه لابن عمها
ذلك الرجل مستور الحال محدود الإمكانيات...
حاول المليونير أن يتقرب منها ولكنها أهملته ولم تبالي به...
أرسل لها من يلين قلبها ويتوسط بينهما لكنها نهرتهم , ولم تنفع خطط الرجل الثري من التقرب من نوره!!!
ووصل الخبر للمليونير أن نوره مخطوبه ومتعلقة بخطيبها!!!
نوره تحب خطيبها ولا يمكن أن تفكر فيه !!!
وهنا كانت الفجيعة ...
قرر الرجل الثري أن يتخلص من حبيب نوره ليفرغ له الجو .. دبر مكيدة
نعــــم مكيـــدة أتعلمون ما هي ؟؟
لقد دبر له حادث مروري..
بكل بساطه أصبحت حياة الناس بسيطة بالنسبة له فلا يمانع هذا الثري من إزهاق روح بريئة لأجل تنفيذ مصلحته!!!
وتوفي خطيب وحبيب نوره ....!!!
ولما علمت نوره بالخبر جن جنونها وبكت بكاءاَ مراَ , فخطيبها وزوج المستقبل مات
وزادت مصيبتها لما علمت أن من دبر له الحادث هو الرجل الذي تعمل عنده...
زاد حنق نوره على الرجل الثري وقررت الانتقام منه...
وانتظرت أن تحين الفرصة المناسبة لكي تنتقم لحبيبها وأعز إنسان لها...
فغيرت نوره المعاملة مع ذلك الثري كي تكسب ثقته بها!!!
وجاءت الفرصة المناسبة , فقد أصيب المليونير بمرضاَ أستدعى أن يبقى تحت العناية الطبية في المستشفى..
واستغلت نوره الفرصة ودخلت عليه وهو ممداَ على السرير الأبيض..
وفي يدها قارورة مليئة بالبنزين , فقامت بإفراغه في علبة المغذي وهي في سعادة غامرة
فهي الآن تأخذ بثأرها من الرجل الذي هدم حياتها..
وتسلل البنزين إلى جسده ونوره تشاهده وتبتسم..
وتحرك الرجل من سريره فهو الآن يواجه الموت ولكنه في آخر لحظاته
رأى نوره تبتسم وأكتشف أنها هي من تحاول قتله ثم حاول النهوض من السرير!!!
رجعت نوره إلى الخلف
ثم بدأ يقترب منها ليمسك بها وهي تبتعد..
وهنا بدأت مشاعر الخوف تدب في نوره ..
فخرجت من الغرفة وهو يتبعها ببطء ماداَ يديه لها واقتربت المسافة بينهما وهي تهرول وهو خلفها.
وفجأة
لم تعد تسمع خطواته!!!
ونظرت خلفها
رأته وااااااااااااااااااااقفااا
لا يستطيع الحركة
لقد توقف عن ملاحقتها
نعم
توقف
أتعلمون لماذا ؟؟؟!!!
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
*·~-.¸¸,.-~*خلـــص البنزيـــــن*·~-.¸¸,.-~*
(منقــــــول)